• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بين عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

ها هو عام هجري مضى بحلوه وبمره، بفشله ونجاحه، وعام أقبل بحلوه ومره، فهل نحن مستعدون للعام الجديد الاستعداد المطلوب أم تمر اﻷيام علينا مر السحاب.

اللبيب من اعتبر بأمسه واتخذ من إخفاقاته مجاديف يشق بها العام الجديد، ماحياً من قاموسه مصطلحات الفشل والصعوبة وعدم القدرة، فالحياة لوحة أنت من يلونها..

انصرم العام الهجري 1436 وطويت فيه أعمالنا وأقوالنا بخيرها وشرها، بحلوها ومرها، بإخفاقاتها ونجاحاتها، ومضت أيامه بسرعة البرق، فكم من خطة وضعناها ولم نحققها، وكم من أمل لم نر نوره، وكم من حبيب كان معنا وفارقناه، وكم من خير فاتنا، وكم من شر وقعنا فيه، وكم من تحديات واجهناها، فهل نحن مستعدون لما هو قادم؟!.

العاقل من استفاد من وقته واستغله فيما يفيده ويفيد اﻵخرين، والعاقل من يستعد للمستقبل ببناء حاضره، والعاقل من يصنع الفرص ولا ينتظرها، والعاقل من ينظر إلى العام الجديد نظرة إيجابية بروح متفائلة وبقلب مملوء ثقة وأهدافاً، تكون نقطة تحوله وبداية تغيره وصعوده للقمم.

العام الهجري الجديد فرصة جديدة، فأين المشمرون وأين أصحاب الهمم وأين الجادون الذين يخططون لعامهم ويضعون البرامج المفيدة لهم وﻷهاليهم ولوطنهم، ليستفيد من طاقاتهم القريب والبعيد والصغير والكبير؟.

الحياة مدرسة أنت طالب فيها، فتعلم من ماضيك لحاضرك، واستغل حاضرك لمستقبلك، ولا تيأس ولا تعبأ بمطبات الحياة، فقد طبعت على كدر، وبإمكانك أن تحول مرها إلى حلو، وحزنها إلى سعادة، وفشلها إلى نجاح، كل عام وأنتم بخير، وعام هجري جديد مليء بالنجاح والسعادة والوحدة والسلام والمحبة.

فيصل بن زاهر الكندي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا