• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت المسؤولية الأخلاقية في إنقاذ حياتهم

شمسة بنت حمدان توجه «واحا» بدعم اللاجئين من النساء والأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام)

أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، رئيسة مؤسسة التحالف الدولي لصحة المرأة والطفل «واحا»، المسؤولية الأخلاقية في إنقاذ حياة اللاجئين وبوجه خاص توفير الرعاية والدعم للنساء والفتيات واللواتي يتعرضن للمعاناة في الغالب في رحلتهم نحو دول الاتحاد الأوروبي. ووجهت سموها مؤسسة «واحا» إلى توفير الدعم للاجئين، خاصة النساء والأطفال منهم الذين يعانون الويلات في رحلة اللجوء بحثاً عن الأمن والأمان. وتنفيذاً لتوجيهات سموها، توفر مؤسسة «واحا» خدمات الرعاية الطبية للنساء والأطفال في دول عدة، وعلى النقاط الرئيسية لعبور اللاجئين، وذلك من خلال شبكة من العيادات المتنقلة وبالتعاون مع العديد من المنظمات والجمعيات في دول العبور.

وتعمل واحا على ضمان الرعاية الصحية الأساسية للنساء والأطفال بدءاً من أزمير في تركيا وهي المنطلق لمعظم رحلات اللجوء عبر البحر ومروراً بالجزر اليونانية ودول البلقان المتمثلة في مقدونيا وصربيا وكرواتيا.. كما توفر واحا الدعم الغذائي والصحي للأطفال.

وتشهد أوروبا موجة من تدفق اللاجئين هي الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية وتتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان وأريتريا هربا من الحروب الأهلية والصراعات، وذلك في محاولات يائسة لعبور البحر الأبيض المتوسط أملاً في الحصول على الأمان والمأوى.

ومنذ مطلع عام 2015، وصل أكثر من 500 ألف لاجئ إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث زاد نشاط الهجرة بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة الماضية مما تسبب في أزمة إنسانية عجزت الدول إزائها في الاستجابة لاحتياجات اللاجئين الجدد.

وتعتبر مؤسسة التحالف الدولي لصحة المرأة والطفل «واحا» مؤسسة غير ربحية تم تأسيسها من قبل سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان عام 2009 وتتخذ من فرنسا مقراً رئيسياً لها.

وتضطلع «واحا» بالعديد من الأنشطة الهادفة لتحسين الأوضاع الصحية للأمهات والأطفال في المجتمعات الفقيرة في مختلف أنحاء العالم، ومنذ تأسيسها امتدت أنشطة «واحا» لتشمل 28 دولة، يعاني معظمها من الأزمات نتيجة للكوارث الطبيعية والصراعات أو انتشار الأوبئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض