• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بمناسبة «يوم الأغذية العالمي»

لبنى القاسمي: الإمارات ملتزمة بإغاثة متضرري نقص الغذاء في الدول المنكوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أكّدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، أنّ دولة الإمارات لن تتخلى عن التزاماتها الإنسانية نحو إغاثة الشعوب التي تعاني نقص الغذاء نتيجة للصراعات السياسية أو الكوارث الطبيعية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.

وأشارت معاليها في كلمة لها بمناسبة «يوم الأغذية العالمي» الذي تحتفل به منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، إلى أن جهود دولة الإمارات في مكافحة الجوع ودعم مبادرات الأمن الغذائي والمشاكل التنموية المرتبطة بها، تأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، وعلى خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. ودعت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي دول العالم في هذه المناسبة إلى شحذ الجهود الدولية وصياغة رؤية عالمية لسد الفجوة الغذائية المتزايدة والتي باتت تمثل هاجساً دولياً.

وأكدت معاليها أن الحاجة باتت ملحة اليوم للتحرك تجاه أزمات نقص الغذاء والأحداث المأساوية التي تسببت بها الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل، أو في المناطق المتأثرة بالصراعات السياسية التي تهدد حياة أفراد تلك الدول والمجتمعات، عبر تشييد الجسور لنقل إمدادات الغذاء لتلك المناطق.

وأضافت معاليها «أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لم تتردد لحظة في مد يد العون لإغاثة أي دولة تعرضت للكوارث دون تفريق بين جنس أو دين أو عرق».

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في تعاونها المشترك مع كافة دول العالم والمنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في مجالات الدعم الإنساني التنموي كافة، وذلك بغية تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تضمن العيش الكريم، وفرص العمل ومكافحة الفقر والتلوث. وأشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي بالجهود التي تبذلها «الأمم المتحدة» بالتعاون مع الدول الأعضاء لتحفيز المصادر ووضع الآليات التي تسهل سبل الشراكة بين القطاعين الخاص والعام من أجل الاستثمار في مشاريع من شأنها أن تحقق الأهداف الإنمائية للألفية التي تشمل الأمن الغذائي والجوانب التنموية المرتبطة به.

وأكدت معاليها أن الجهود المبذولة في مكافحة الجوع وسوء التغذية لا يمكن أن تحقق أهدافها على جبهة واحدة، فإن انعدام الأمن الغذائي له تبعات إنسانية ومجتمعية واقتصادية ستؤدي إلى تراجع الإنتاجية، والصحة، ومعدلات الرفاهية، والقدرة على التعلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض