• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أبوظبي تتجه لزيادة إنتاجها النفطي إلى 3,5 مليون برميل يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

تقدم عدد من الشركات بمناقصاتها لعقد التصاميم والهندسة الأولية في البرنامج الذي يهدف لزيادة سعة النفط البري في أبوظبي إلى 1,8 مليون برميل يومياً من مستوى 1,4 برميل حالياً. وجاء في ''ميد'' أن البرنامج الضخم الذي تديره شركة أبوظبي لعمليات النفط البري (ادكو) سوف يتضمن تطوير حقول بدع القمزان والرويس وباب بالإضافة إلى حقل باب الشمالي الشرقي. ويعتبر المشروع عنصراً أساسياً في خطة الإمارة الهادفة لزيادة السعة المستدامة للإنتاج إلى 3,5 مليون برميل يومياً بحلول عام 2010 من مستوى 2,7 مليون برميل حالياً. وكانت ''ادكو'' قد تسلمت المناقصات الفنية الخاصة بمجموعة أعمال الهندسة والتصاميم الأولية والخاصة ببرنامج التوسعة إلى 1,8 مليون برميل في 13 فبراير الجاري من شركة أميي البريطانية وشركة اكير كفيرنر النرويجية وشركة وودلي بارسونز الأسترالية بالإضافة إلى ثلاث شركات أميركية هي فوستر ويلر وموستانج الهندسية وواشنطن جروب انترناشيونال. كذلك فإن عملية المناقصة تمضي قدماً الآن بالنسبة لمنصب مستشار إدارة مشروع البرنامج. وسوف تتضمن أعمال المشروع حفر آبار الإنتاج وتشييد وحدات فصل الغاز والنفط وأعمال تمديد شبكة خطوط الأنابيب في داخل الحقول الخمسة باستثناء الأعمال الكاملة لتطوير حقول شاه وعصب وساحل التي تديرها شركة ادكو بشكل منفصل.

إلى ذلك، وجهت شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) الدعوة لمجموعة ''بي جي'' البريطانية للتقدم بمقترحاتها بشأن برنامجها لتطوير الغاز الحامض بتكلفة 10 مليارات دولار (36,7 مليار درهم).

وجاء في ''ميد'' أن عمليات الاستكشاف والتنقيب التي ستقوم بتنفيذها أدنوك بالتعاون مع شركة عالمية تهدف إلى تسليم كمية تصل إلى 3 مليارات قدم مكعبة يومياً من الحقول البرية. ومنحت شركة بي جي مهلة حتى منتصف أبريل المقبل لكي تتقدم بعطائها في برنامج تطوير الغاز الحامض مع شركات منافسة أخرى بما فيها شركة بريتش بتروليوم البريطانية ومؤسسة شيفرون ومؤسسة اكسون موبيل ومؤسسة أوكسيدينتال للبترول وجميعها أميركية بالإضافة إلى مجموعة شل البريطانية الهولندية وتوتال الفرنسية وايني الايطالية وعدد من الشركات الروسية والآسيوية.

ومن المنتظر أن يستحوذ الشريك الأجنبي على حصة 40 في المئة في المشروع الجديد. وبلاشك فإن استدراج شركة عالمية للنفط من شأنه أن يسمح لشركة أدنوك باكتساب آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا المطلوبة بالإضافة إلى تقاسم بعض المخاطر التي يمكن أن تنجم في المشروع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال