• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

وزير الدفاع العراقي: مهمة أميركا تنتهي بالنصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

شهدت الجلستان الأولى والثانية مداخلتين مهمتين من معالي عبد القادر محمد وزير الدفاع العراقي، جاءت الأولى تعقيبا على حديث مارك كيميت نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي الجديد لمنطقة الشرق الأوسط الذي أكد فيه أن أميركا تستهدف تقوية الجيش العراقي والشرطة العراقية بحيث يتوليان المسؤوليات الدفاعية بصورة رئيسية.

وقال معاليه: الوضع الحالي في العراق خاصة في بغداد يؤكد وجود إسناد قوي من القوات المتعددة الجنسية خاصة القوات الأميركية، ومن الواضح أن الجيش العراقي وصل إلى مستويات جيدة جدا، ويتمتع بقدرات عالية بدعم من أميركا ومن الواضح أننا والأميركان قاتلنا معا، وستتولى القوات العراقية المعركة قريبا خصوصا في بغداد ونتهيأ لذلك، لكنني أؤكد للسيد كيميت أن المعركة الحالية في العراق ليست معركة العراقيين أو الجيش العراقي بل هي معركة الإرهاب الدولي وهذه هي الحرب العالمية الأولى في القرن الحالي، وإذا لم نستطع القضاء على الإرهاب المتواجد في العراق فسوف يتضرر العالم جميعه، وأنا أؤكد أن مهمة أميركا والحلفاء في العراق لم تنته بعد، والمعركة تنتهي فقط بالنصر على الإرهاب، والإرهاب ليس شخصا بعينه سواء بن لادن أو غيره، بل هو فكر ينتشر ويتغلغل، والإرهاب في العراق وصل إلى مرحلة خطيرة والمعركة بلاحدود ويجب أن تنتهي بالنصر.

ورد كيميت على وزير الدفاع العراقي مؤكدا أن القوات العراقية خاصة الشرطة العراقية مسؤولة حاليا عن خطة تأمين بغداد، وحكومة المالكي تولت ذلك وتحت أمرها الجنرال عبودي، والواضح أن القوات العراقية التي ستقوم بالمهمة مدعومة من قوات الحلفاء، وقد دعم التحالف نحو 350 ألف جندي، وأعتقد أن العنصر الأهم في خطة تأمين بغداد هو القضاء على العنف.

وعقب بيتر فيرجا المساعد الاول لوزير الدفاع الوطني الاميركي على كلام وزير الدفاع العراقي قائلا: إن أعداء الاستقرار يجب أن لا يشعروا ولو للحظة واحدة أن أميركا تخلت عن مهمتها في العراق، وأعتقد أن الجدل الدائر حاليا في أميركا وخاصة الكونجرس لا يعني التخلي عن مهمتنا في العراق، بل هناك اتفاق على ذلك بين الأميركين، ونحن نسير في الطريق الصحيح وفي نفس الاتجاه القديم، ولن نحيد عن طريقنا.

وشارك وزيرالدفاع العراقي في الجلسة الثانية بمداخلة مهمة حول قتال المدن وقال: لم أجد من خلال علاقتي مع مختلف الجيوش في العراق أن هناك عملا مستقبلا لتطوير القدرات في قتال المدن، وبلاشك هناك قصور في تجهيزات القتال في المدن خاصة في مجال الاتصالات وهناك مشاكل جدية نلحظها يوميا، كما أن قتال المدن خصوصا مع الإرهاب يحتاج إلى رد فعل سريع جدا، ولابد أن نطور قدراتنا العسكرية والوجستية في هذا القطاع، وأن نطور قدراتنا في الرد السريع ومن خلال الدراسات التي طرحت في المؤتمر لم أجد أن تجربة قتال المدن أحيطت بالعناية المطلوبة.

ورد الجنرال البريطاني ديك أبليجاتا على الوزير العراقي، مؤكدا أن جيوش التحالف في العراق لا تملك عصا سحرية، بل تخوض حربها ضد الأرهاب، فضلا عن أن التحديات التي تواجهها وخاصة التحديات التي تواجه الجيش البريطاني كبيرة للغاية، والأحرى أن نهيئ المناخ لتلك الحرب، وأؤكد أن الحصار في حرب البوسنة استمر طويلا وتطلب دخول سلاح المدفعية، وقال: أتمني أن أرى كل قواتنا يعاد تنظيمها وتركز على قتال المدن فقط ولابد أن نتأقلم لخوض معارك على نطاق واسع مستقبلا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال