• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أزياء تحاور الحضارات··· وكلما قدمت تصبح أحلى!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

دبي- فداء طه:

كل امرأة في نظره ملكة، ومن هنا تنبع أفكار مصمم الأزياء الهندي الشهير جيه جيه فالايا الذي يتوج ملكاته بأجمل وأفخم الفساتين والأزياء لتعزز ثقتهن بجمالهن وأنفسهن، وليقدم لهن قطعاً ثمينة تعمر طويلاً وترتفع قيمتها مع تقادم العمر كالتراث.

وفي موسم خريف 2006-،07 يعود بنا فالايا بالتاريخ إلى الوراء مُظهراً إعجابه بالحضارات السحيقة وبأكثر محاربيها مثابرة وشدة، إنهن تحديداً نساء الأمازون المحاربات اللاتي عشن على هامش العالم المتحضر وكنّ الأعداء الأسطوريين والدائمين للإغريق، وكذلك قبيلة ''الماساي'' الذين كانوا حتى الثلاثينيات من القرن السابع عشر دولة متماسكة وقوة جبارة لا تقهر، وأخيراً محاربي ''الساموراي'' الشجعان الذين تولوا مقاليد السلطة في اليابان لمدة تربو على الستمائة عام.

ولأنهم حظوا بالاحترام في التاريخ الياباني فقد اشتهر ميثاق الشرف الخاص بهم، كما صنعت مآثرهم العديد من القصص والأساطير العظيمة، لكن فالايا يضيف إلى هذه المجموعة الجميلة سحراً إضافياً وأناقة وجرعة سخية من الفخامة لا مثيل لها، يقول: ''في هذه المجموعة نعود إلى الوراء، إلى كل ما هو واضح وقوي، ونستلهم من الحضارات، ونعود إلى البساطة والاهتمام بالتفاصيل، وبالرغم من أننا نتحدث مراراً وتكراراً عن الحضارة، لكنها لا يمكن أن تكون مستهلكة أو مملة إذ إن مفهوم الموضة في حد ذاته يتطلب إضافة المرح بطريقة خاصة جدا''.

في هذه المجموعة من فساتين السهرة، يستخدم فالايا العديد من الأقمشة مثل: الدانتيل، والحرير، والجورجيت، والليكرا، والأقمشة المطرزة والمخمل الأنيق، أما عن الألوان فهي تتضمن مجموعة متنوعة تغلب عليها ألوان الفرح كالبرتقالي والأصفر والأخضر، وكذلك اللونين الفضي والذهبي، إلا أن الاهتمام الدقيق بالتفاصيل والحرفية المختارة بعناية وأحدث أساليب التطريز اليدوي وطباعة الرسوم واللعب بالقصات المتنوعة والمهارات تبقى أهم ما يميز هذه المجموعة الفاخرة والجديدة كليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال