• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الفريقان يهدران نقطتين غاليتين

تعادل بطعم الخسارة بين الجزيرة والشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

عبد الله القواسمة (أبوظبي)

سيطر التعادل السلبي على مباراة الجزيرة والشباب، بعد عرض دفاعي من المدربين، خسر على أثره الفريقان نقطتين مهمتين ضمن الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي التي أقيمت مساء أمس على ستاد محمد بن زايد في أبوظبي، ووصل «فخر أبوظبي» إلى النقطة السابعة، و«الجوارح» إلى النقطة التاسعة.

وجاء الشوط الأول متواضع المستوى، وغاب عنه الأداء الهجومي من الجانبين، وحاول أصحاب الأرض إغلاق المنافذ في منطقة الوسط بتعليمات واضحة من المدرب براجا، لسرعة الارتداد، وعدم المجازفة في الاندفاع الهجومي على حساب الجوانب الدفاعية، والأمر نفسه بالنسبة للضيوف الذين لعبوا بتشكيلة متكاملة وبخطة تعتمد أيضاً اللعب بثلاثة لاعبين ارتكاز، لوقف خطورة فوزينيتش وعلي مبخوت.

واتسمت الفترة الأولى بالأداء البطيء، حيث افتقد الفريقان إلى السرعة في بناء الهجمات، ما أدى إلى غياب عنصر المفاجأة في الهجمات، وأبرز فرصتين في المباراة خلال الدقيقة 28، حيث سدد حيدروف كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدت لها العارضة، وارتدت هجمة مرتدة سريعة قادها نيفيز الذي انفرد بالحارس، لكن كرته أخطأت المرمى، وضاعت فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

في الشوط الثاني، حاول الفريقان تنشيط الأداء الهجومي، حيث أشرك مدرب الجزيرة اللاعب فارفان لبث الحيوية في الجهة اليمنى.

بدوره أقحم مدرب الشباب داود علي في الجهة اليمنى أيضاً لفتح المساحات على الأطراف، ونجحت «فرقة الجوارح» في إيجاد المنافذ ورفع الكرات الخطيرة، إلا أن جو ولوفانور وفيلانويفا لم يحسنوا استغلالها، وأبرز فرصة من نصيب جو الذي انفرد بالحارس علي خصيف، لكنه لم ينجح في مغالطته، أما فيما يتعلق بفريق الجزيرة فكان قريباً من التسجيل في مناسبتين في الدقيقة 48 عن طريق سلطان السويدي الذي اصطدمت كرته بالقائم من كرة طويلة، وفي الدقيقة 78 عندما سدد فارفان في العارضة، ولم تؤد بقية الفرص التي أتيحت للفريقين إلى هز الشباك، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا