• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

قمة ساخنة بين العربي والسد اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

نبيل فكري:

يشهد دوري المحترفين القطري اليوم قمة حقيقية بين الزعيم فريق السد، وفريق الأحلام العربي، وهى بحق قمة لعدة أسباب، في مقدمتها شعبية الفريقين اللذين يحظيان بجماهيرية واسعة داخل الدوحة التي ستشهد الـ''ديربي'' في السابعة من مساء اليوم بملعب الريان بأم الأفاعي، ولا أحد يعلم من سيلدغ الآخر.. هل هو الزعيم المنتعش الذي اقترب كثيرا من الحفاظ على درعه، أم العربي الجريح الراغب في التعويض قبل أن يتسلم البرتغالي روماو أموره الفنية رسميا حيث إنه سيكون حاضرا ولكن في المدرجات؟ فيما سيدير المباراة القطري عبدالله سعد، وهو بلا شك يريد بأي شكل أن يترك بصمة ويؤكد لإدارة النادي أنه ليس مجرد ''محلل'' لغيره من المدربين، وذلك سواء بقي مع روماو أم اختار الرحيل.

خاتمة صراع الجولة ستكون مباراة لها طعم خاص جدا لكونها تجمع السد المتصدر والمطمئن لوجوده على القمة التي يشغلها بفارق 14 نقطة عن اقرب منافسيه، وفريق النادي العربي الذي كان قد غادر المربع الاســـــــــــــــــــبوع الماضي اثر خسارته امام الخور ليصبح خامسا. المباراة مرشحة لأن تكون في قمة السخونة، ليس فقط لأن العربي يسعى الى رد اعتباره امام السد الذي هزمه مرتين 3- صفر ذهابا و 2- صفر ايابا، بل وايضا لأنه يدرك معنى الفوز على فريق بات مرشحا فوق العادة للاحتفاظ بلقبه كبطل للدوري، إضافة الى إدراكه أهمية النقاط الثلاث التي قد يخرج بها من هذه المباراة الصعبة جدا، وكذا الهدف الاستراتيجي للمدرب عبدالله سعد، وهذا الهدف قد يكون أهم أسباب التوقع ان يقدم العربي مباراة كبيرة لكونها آخر لقاء يخوضه الفريق تحت قيادة مدربه عبدالله سعد الذي سيسلم الراية بعدها مباشرة الى المدرب البرتغالي الجديد.

وفي جميع الاحوال، وبرغم أن الكفة السداوية هى الأرجح من وجهة النظر الفنية، الا أن لدى العربي الكثير مما يمكن ان يفعله في هذه المباراة على وجه التحديد.. فهو سيكون في اشد الحرص على تأكيد حضوره واثبات أن تعثره في المباراة الاخيرة امام الخور لم يكن سوى حالة عدم توفيق فقط بعد ان حرمته العارضة وقائم مرمى الخور من ثلاثة اهداف كان يمكن ان تقود المباراة الى نتيجة مغايرة تماما.

وبرغم كل ذلك تبقى المباراة في غاية الصعوبة بالنسبة للعربي بسبب قوة الفريق المنافس الذي يمتلك الكثير من المؤهلات التي قد ترجح كفته في هذا اللقاء عبر ما يمتلكه من مزايا ولا سيما في الجانب الهجومي الذي سيحمل دفاعات العربي عبئا كبيرا، إضافة الى الظروف الأخيرة التي ألمت بالعربي بعد أن تأكد غياب كل من محمد سالمين وسلمان عيسى عن المباراة بسبب الإصابة، وكان الأمل يراود الجهاز في مشاركة الأول، غير أن الأحداث تسارعت بصورة كبيرة وشهدت العديد من الأحداث الدرامية بالنسبة للنجم محمد سالمين الذي جاء التشخيص المبدئي لإصابته بعد اجراء أشعة الرنين المغناطيسي في المستشفى الأهلي التخصصي على أنها قطع في الرباط الصليبي، فظل اللاعب يبكي غير مصدق لذلك، فما كان من جهاز الكرة الا اصطحابه الى مركز الطب الرياضي الذي فتح خصيصا لاستقبال نجم العربي، وبعد الكشف الدقيق عليه هناك من قبل الدكتور سمير سعدالله كان التأكيد على أنه لا صحة لإصابته بالرباط الصليبي وتم تشخيص الحالة على أنها تمزق في الوتر الصليبي مع الغضروف، وبناء عليه كان قرار اللاعب بالسفر الى البحرين لاستكمال كشوفاته هناك على أن يعود ثانية لعرضه على استشاري في الأشعة المغناطيسية، وعن إصابة سلمان عيسى فهي عبارة عن تجمع مائي بسبب كدمات في عظام المفصل، ويحتاج من أسبوع الى عشرة أيام، وكان الفريق قد أدى تدريبا خفيفا اليوم بقيادة المدرب الوطني عبدالله سعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال