• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

الاستثمارات الأجنبيةتدعم اقتصاد إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

القدس ـ رويترز: حقق الاقتصاد الإسرائيلي معدل نمو أقل من المتوقع في العام الماضي بسبب الحرب على لبنان نسبة 1 % نتيجة التطورات السياسية التي وقعت خلال العام، بينما شهد الاقتصاد موجة من الاستثمارات الأجنبية بلغت مستوى قياسيا ساهمت في التغلب على عدد من العوامل السلبية الكبرى منها المرض المفاجىء لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون وفوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينينة، فضلا عن الحرب مع حزب الله اللبناني.

حقق الاقتصاد العام الماضي نموا بلغ 5 %، وهو نفس معدل نمو الاقتصاد الإسرائيلي للعام الثالث على التوالي وتتوقع تقديرات أن يحقق نفس المعدل في .2007 في حين كان النمو المتوقع للعام 6 % عقب زيادة قوية في الصادرات وازدهار الطلب من جانب المستهلك غير أن الحرب مع حزب الله في الصيف الماضي تسببت في تقلص معدل النمو.

وقال نيل دوجال رئيس قسم البحوث الاقتصادية للأسواق الناشئة بمؤسسة دريسدنر كلينورت إن الاقتصاد معزول تماما عن عدم اليقين السياسي. مضيفا: يبدو أن الوضع الذي نتج عن الادارة القوية للاقتصاد الكلي خلال السنوات الأخيرة سمح للاقتصاد بعبور العواصف السياسية دون التأثر بشكل خطير، مشيرا إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية وأخرى خاصة بتحرير السوق بدأت في 2003 إلى جانب سياسات الفائدة التي لاقت استحسانا واسع النطاق.

ويعد الاقتصاد أحد النقاط المضيئة القليلة في إسرائيل في الوقت الحالي، في ظل تراجع معدلات التأييد لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى 14 % فقط وسط سخط شعبي بسبب ادارته للحرب مع حزب الله إلى جانب عدد من فضائح الفساد.

وهزت الفضائح والصراعات وزارة المالية حيث يجري التحقيق مع رئيس مصلحة الضرائب للاشتباه في تورطه في الحصول على مبالغ مقابل تخفيضات ضريبية. غير أن الاقتصاد يواصل انتعاشه مع استمرار الدولة في سياسات تقشف ووصول التضخم إلى الصفر وارتفاع أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية وبقاء الشيكل حول أعلى مستوياته خلال خمس سنوات ونصف مقابل الدولار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال