• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أبرزهم الشحي

«خليجية الدمام» تكرم الشهداء في الافتتاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

الدمام (مسعد عبد الوهاب، عماد الدين إبراهيم، أحمد جمال) تصوير (إبراهيم صادق) كرم الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية بالسعودية الشهداء الرياضيين عرفاناً لهؤلاء الأبطال البواسل ولأهلهم وذويهم، وذلك ضمن فعاليات حفل افتتاح البطولة الخليجية، والذي احتضنه استاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، وشمل التكريم شهيدنا علي حسن الشحي إضافة إلى عدد من الأبطال السعوديين سعيد محمد العمري وموسى سعد عسيري وناصر عبد الله الأحمري وسالم مهدي الشهري. وقال بن نايف في معرض حديثه عن الشهداء الرياضيي: «نحن تشرفنا في القطاع الرياضي بوجود شهداء ينتسبون لهذا القطاع، ونحن وكل ما نملك للوطن، وهؤلاء الشهداء في قلوبنا، وتكريمهم كان أجمل ما في الحفل، ولفتة كريمة من قبل اللجنة المنظمة للدورة، التي حرصت على حضور علم دولة الكويت في طابور العرض رغم تأكيدات اعتذارهم عن المشاركة في الدورة لأسباب خاصة وتم تأكيد الانسحاب منذ وقت مبكر قبل انطلاقة الدورة، وهو ما يرمز إلى تماسك اللجنة الخليجية». ودعا إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى استمرارية تنظيم دورة الألعاب الخليجية الرياضية، مشيراً إلى أنها أحد أهم المكتسبات بالنسبة للرياضة الخليجية مما يفرض الحرص والمحافظة على تنظيمها بشكل منتظم. وأثنى أمين عام الهيئة، على مستوى تنظيم السعودية للدورة وحفل الافتتاح الذي جسد التراث الخليجي والتكاتف بين دول الخليج العربية من خلال الفقرات التي قدمت وجاءت معبرة عن عمق الصلات والوشائج التي تجمع الأشقاء الخليجيين. وأشاد بتكريم الشهداء الرياضيين البواسل في حفل الافتتاح من قبل الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية. وقال عبد الملك «نشيد بالتنظيم ونهنئ أشقاءنا في السعودية على حسن الإعداد للدورة على الصعد كافة، وحفل الافتتاح أبرز الوجه المشرق للتراث والموروث الخليجي الرائع الذي نفخر ونعتز به لما يمثله من دلالات تعكس الحضارة الضاربة في جذور التاريخ، واللجنة المنظمة أحسنت في اختيار فقرات حفل الافتتاح جنباً إلى جنب مع التنظيم في كل مجرياته». وأكد أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أهمية الدورة على الصعيد الفني لما تلعبه من دور غاية الأهمية يتعلق بإعداد الرياضيين الخليجيين للمشاركة في الدورات العربية والآسيوية، علاوة على دورة الألعاب الأولمبية، نظراً لما تتيحه الألعاب الخليجية من فرص للتنافس والاحتكاك والاستفادة منه في تطوير المستويات الفنية للاعبين، خاصة في الألعاب الفردية التي تشكل عصب الدورات الأولمبية الرياضية على المستويات كافة. وعن مشاركة الإمارات في الدورة قال عبد الملك «بكل تأكيد سيكون للإمارات حضورها على منصات التتويج، وأود الإشادة في هذا الصدد بنتائج منتخب الإمارات لكرة الهدف في المنافسات حيث تعادل في المباراة الأولى مع قطر 4 - 4، ثم فاز في مباراته الثانية على البحرين 7 - 4، وضمن بذلك بوجوده على منصة التتويج وعلى أن تحدد مباراته مع السعودية موقفه بالنسبة للذهبية». وأعرب عن أمنياته بالتوفيق لوفد الإمارات الرياضي في تحقيق نتائج متميزة بالدورة، تكفل لها اعتلاء منصات التتويج وإضافة إنجازات جديدة للدولة من خلال المحفل الخليجي الرياضي المهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا