• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مستشار عراقي: الصدر في زيارة قصيرة لطهران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

اعتبر الإعلان الأميركي استفزازياً

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: بعد يوم واحد من نفي رئيس الوزراء نوري المالكي الأنباء التي تحدثت عن وجود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في إيران والتي وصفها بأنها ''غير منطقية''، أكد مستشاره سامي العسكري، أن الصدر يقوم فعلاً بزيارة قصيرة حالياً لطهران وسيعود قريباً. ولم يعط العسكري اي تفاصيل بشأن ذلك، كما انه لم يوضح لماذا لم تتم إحاطة المالكي بنبأ هذه الزيارة حيث بدا محرجاً أمام الصحفيين وهو يرد على اسئلتهم بشأن الصدر وإن كانت إجاباته تدل على انه يعرف شيئاً لكنه لم يشأ الافصاح عنه. وكانت قد راجت مزاعم قبل نحو اسبوعين عن وجود تنسيق بين الصدر والمالكي على ترحيل الخط الأول من قادة جيش المهدي الى إيران خشية تعرضهم للتصفية وهو ما نفاه مكتب المالكي بشدة. وقال العسكري: ''استغرب من بعض الصدريين الذين يحاولون أن ينفوا هذه الزيارة. فمثل هذه الزيارة أمر طبيعي ورئيس مجلس النواب محمود المشهداني الان في زيارة الى سوريا''. وكان الناطق باسم القوات الأميركية في العراق الميجور الجنرال وليام كولدويل قد أكد أمس الأول ان ''الصدر غادر العراق'' وكل المؤشرات تشير الى انه ذهب الى إيران. ورأى العسكري أن إعلان المسؤولين الأميركيين عن مغادرة الصدر العراق الى إيران بالتزامن مع بدء الخطة الأمنية الجديدة في بغداد ''استفزاز غير مبرر للصدريين''. لكن باسم الاعذاري المسؤول في مكتب الصدر بالنجف أكد مجدداً أمس أن الصدر ''موجود في العراق وفي النجف تحديداً''، موضحاً أنه ''يحتمل أن يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة اليوم. الى ذلك ذكرت ''الجارديان'' البريطانية أمس أن كبار قادة ميليشيا التيار الصدري لجأوا الى إيران لتجنب استهدافهم خلال الخطة الأمنية الجديدة في بغداد. ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي عراقي طلب عدم الكشف عن هويته أن قادة الميليشيا عبروا الحدود لتجميع صفوفهم والتدرب مجدداً ولمنع ''تفكيك البنية التحتية لميليشيا جيش المهدي''. ونقلت ''الجارديان'' عن عبدالكريم الموسوي الذي وصفته بأنه شخصية مهمة في جيش المهدي، قوله إن معظم القادة ذهبوا الى إيران لكن بموافقتهم.