• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

هجوم واسع لقوات الأسد و«حزب الله» على بلدات حمص

43 قتيلاً بمجزرة نفذها طيران روسي طالت ملجأ وسط سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

دكت 8 ضربات نفذتها مقاتلات للتحالف الدولي المناهض لـ «داعش»، مواقع قتالية وعتاد قرب 6 مدن سورية، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية شن 33 غارة جوية خلال 24 ساعة أصابت 32 هدفاً في إدلب وحماة ودمشق وحلب ودير الزور. تزامن ذلك مع بدء القوات النظامية السورية ومسلحو «حزب الله» مدعومين بغطاء جوي روسي، هجوماً برياً واسعاً على بلدات تلبيسة والدار الكبير وتير معلة ومحيط قريتي جوالك والخالدية الخاضعة لسيطرة المعارضة شمالي محافظة حمص، وذلك في إطار العمليات العسكرية الجارية منذ أيام على أرياف حماة وإدلب واللاذقية وحلب وريف دمشق. وأفادت وكالة «سوريا مباشر» المعارضة أن 43 مدنياً لقوا حتفهم بمجزرة نجمت عن قصف مقاتلات روسية طال أحد الملاجئ تحتمي به أسر في بلدة الغنطو في المنطقة ذاتها.

في الأثناء، تدور معارك طاحنة في ريف حلب الشمالي بين «داعش» الذي يحاول إحكام السيطرة على قريتي أحرص وتل جبين، ومسلحي المعارضة حيث قتل 25 إرهابياً. كما استمرت الاشتباكات في ريف حلب الشرقي بين«داعش » والقوات الحكومية المدعومة بالطيران الروسي، والتي تحاول فك حصار مطار كويرس العسكري، بينما تواصل الهجوم البري الذي بدأه جيش الأسد و«حزب الله» الأربعاء بحي جوبر الدمشقي ومحيط الغوطة الشرقية. وأعلن الحزب اللبناني مقتل 5 من عناصره إثر محاولة الجيش الحكومي التقدم مجدداً باتجاه مدينة الزبداني قبالة الحدود اللبنانية في ريف دمشق.

وذكرت قنوات تلفزيونية والمرصد السوري الحقوقي أن الجيش النظامي وحلفاءهم مدعومين بطائرات روسية، نفذوا أمس، هجوماً على بلدتين تسيطر عليهما جماعات معارضة شمالي مدينة حمص وسط البلاد، الأمر الذي أكدته قناة «المنار» التابعة لـ «حزب الله». وقال المرصد إن ضربات روسية أصابت أهدافاً حول بلدة تلبيسة وتير معلة على بعد 5 كلم شمال مدينة حمص التي تسيطر عليها الحكومة. وأكدت وكالة «سوريا مباشر» سقوط 43 قتيلاً مدنياً وإصابة العشرات جراء معاودة المقاتلات قصف أحد الملاجئ التي يحتمي بها مدنيون في بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي، مشيرة إلى استمرار القصف ومواصلة الهجوم بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على الأحياء السكنية في مدن وبلدات ريف حمص الشمالي الخارجة عن سيطرة نظام دمشق. وقال المرصد إن الطائرات الروسية شنت 15 غارة جوية على الأقل في منطقة القتال ما ادى إلى مقتل 10 أشخاص بينهم 6 معارضين.

من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي السوري نقلاً عن مصدر عسكري أن الجيش بدأ عملية عسكرية بريف حمص الشمالي والشمالي الشرقي «بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى القرى والبلدات في المنطقة». وأضاف أن القوات المسلحة السورية احكمت سيطرتها على خالدية الدار الكبيرة بالريف الحمصي الشمالي الغربي. وأبلغ مصدر عسكري نظامي فرانس برس أن «العمليات العسكرية بريف حمص منفصلة برياً عن العملية العسكرية في ريف حماة، لكنها مرتبطة استراتيجياً». بالتوازي، ذكر المرصد أن معارك عنيفة تدور في ريف حلب الشمالي بين «داعش» وفصائل المعارضة. ونقل المرصد عن مصادر ميدانية تأكيدهم مقتل نحو 25 من مسلحي التنظيم الإرهابي الذي يحاول إحكام السيطرة على قريتي أحرص وتل جبين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا