• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

سعود القاسمي يفتتح مؤتمر ميد 2007 في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2007

أكد سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة أن تطوير الموارد البشرية هو الركيزة الأساسية لتعزيز النمو الاقتصادي الذي تشهده الدولة وستبقى دائماً في صدارة أولويات النهضة الاقتصادية التي تعيشها رأس الخيمة.

وأضاف -في الكلمة التي القاها في ''مؤتمر رأس الخيمة ''2007 الذي يعد أول مؤتمر للمستثمرين وقادة الأعمال تستضيفه الإمارة وتنظمه ''ميد'' - أن الدول تستمد تميزها من مواردها البشرية في المقام الأول وليس من أبنيتها وشوارعها معتبرا أن الإنسان هو محور التنمية.

وأضاف إن رأس الخيمة ستواصل الاستثمار في مجالات التعليم والصحة سعياً منها لتزويد المواطنين والمقيمين بأفضل الخدمات الأمر الذي يتجلى من خلال التسهيلات والحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومة للمؤسسات التعليمية والطبية العالمية التي بدأت العمل بالإمارة من خلال إدراكها أهمية العمل في رأس الخيمة باعتبارها واجهة استثمارية جيدة في الشرق الأوسط.

وتعهد سموه بمواصلة العمل على الارتقاء بمستويات الكفاءة والشفافية في العمل الحكومي، وتعزيز سهولة إجراءات مزاولة الأعمال، بالإضافة إلى تشييد البنى التحتية المستدامة التي تراعي المحافظة على البيئة بصفتها أحد أبرز عوامل الجذب السياحي في الإمارة. وأكد سموه أن الإنجازات التي حققتها الإمارة مؤخراً على صعيد الطرق والموانئ والمرافق المائية هي مجرد البداية لمسيرة تنمية شاملة ستمضي بها الإمارة إلى آفاق جديدة غير مسبوقة في المنطقة.

وقال ''نبذل كل ما في وسعنا لتوفير المناخ المناسب لتحقيق التميز في جميع المجالات وإيجاد الظروف المناسبة التي تساعد رأس الخيمة على الاندماج في الاقتصاد العالمي''.

وأكد سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة ضرورة تمكين المرأة في الإمارة وبقية أنحاء الدولة، لافتاً إلى أن الاجتماع الأول للمجلس الوطني الاتحادي المنتخب الذي بدأ أمس بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' يشهد بالمكانة التي تستحقها المرأة والتي تم تمثيلها بـ 9 سيدات من جميع الإمارات تمثل 22,5 في المئة من مجمل الأعضاء وذلك بالتزامن مع ''مؤتمر رأس الخيمة .''2007

وتابع سموه في المؤتمر الذي حضره العديد من المستثمرين العرب والأجانب بالإضافة للعديد من ممثلي الهيئات الدولية'' إذا كان لأي مجتمع أن يبحث عن التطور فلابد له من إتاحة فرص متكافئة لجميع فئاته وأفراده للعمل والارتقاء على السلم الوظيفي بحسب الكفاءة فعندما تعجز المرأة عن توظيف طاقتها الكامنة فإن المجتمع هو الخاسر ''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال