• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إخطارات بهدم 4 منازل فلسطينية في رام الله

استشهاد فلسطيني وانتشار كثيف لجيش الاحتلال في القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 أكتوبر 2015

القدس المحتلة (وكالات) استشهد فلسطيني أمس بسكتة قلبية أثناء اعتداء قوات الاحتلال عليه في قرية الجانية غرب رام الله. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رياض إبراهيم دار يوسف (46 عاما) تعرض لجلطة قلبية سببها اعتداء جنود إسرائيليين عليه بالضرب المبرح مع آخرين. وفي هذه الأثناء، أبلغت سلطات الاحتلال عائلات أربعة من منفذي عملية نابلس التي وقعت مطلع الشهر الجاري، بنيتها هدم منازلهم خلال ساعات. وكثف جيش الاحتلال انتشاره في القدس المحتلة أمس لمحاولة وقف الهجمات المتواصلة التي ينفذها فلسطينيون رغم سلسلة إجراءات أعلنتها حكومة نتانياهو. وتمركزت عناصر من الشرطة ومن حرس الحدود في مواقع غير معهودة منذ سنوات مثل الخط المخصص للدراجات الهوائية الذي يعبر المدينة وهم يراقبون بحذر شديد الساحات العامة والمحاور والتقاطعات الرئيسية. ومن المفترض وصول تعزيزات حجمها أكثر من ثلاثمائة عنصر إضافي غالبيتهم في القدس لدعم الشرطة حسبما أعلن المتحدث باسم شرطة إسرائيل. وتتوالى صفارات الإنذار وأحيانا كثيرة دون مبرر. فالقلق المتزايد يدفع الإسرائيليين إلى شراء الأسلحة بشكل كثيف. وأظهرت صور نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت ليهودية داخل حافلة تحمل مرقاقا للعجين وصورا لآخرين يحملون عصي معاول ومكانس. وشهدت مشارف محطة الحافلات في القدس الشرقية مساء أمس الأول تحركات واسعة لحشود دب فيها الذعر عندما لاحق شرطيون فلسطينيا طعن مسنة في الهجوم الأخير من نوعه. وفي النهاية استشهد الفلسطيني برصاص الشرطة. وأوقعت أعمال العنف سبعة قتلى إسرائيليين وعشرات الجرحى وقرابة ثلاثين فلسطينيا بالإضافة إلى مئات الجرحى. وعند حواجز التفتيش التي أقيمت منذ الأربعاء، يدقق عناصر الشرطة في السيارات الواحدة تلو الأخرى القادمة من حي راس العمود الذي خرج منه أحد منفذي الهجمات. ويشدد الخبراء على شبه استحالة تفادي الهجمات بالسكين التي يقوم بها أشخاص بمفردهم. وبدت إسرائيل عاجزة على غرار الفلسطينيين عن التهدئة بينما يجد الشبان الذين ضاقوا ذرعا بالاحتلال والاستيطان تشجيعاً في الشبكات الاجتماعية. ولا يبدو أن للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس ولا حتى أبرز المنظمات أي تأثير على الشبان. وأبلغت سلطات الاحتلال أمس عائلات أربعة من منفذي عملية نابلس التي وقعت مطلع الشهر الجاري، بنيتها هدم منازلهم خلال الساعات المقبلة، وأفادت مصادر فلسطينية، أن الاحتلال أبلغ عائلتي الأسيرين كرم المصري ويحيى حج حمد من نابلس، بضرورة إخلائهما منزليهما لهدمهما خلال 48 ساعة. كما ذكر موقع «واللا» الإخباري العبري أن سلطات الاحتلال أبلغت أيضا عائلتي الأسيرين حكم وأمجد عواد بنيته هدم المنزلين خلال 24 ساعة فقط. وتتهم قوات الاحتلال الأسرى الأربعة بالاضافة للأسير راغب أحمد محمد عليوي بتنفيذ عملية نابلس التي قتل فيها ضابط استخبارات وزوجته، وامتناع المهاجمين عن قتل أطفالهما الأربعة. وداهمت قوات إسرائيل أمس منزل الشهيد مهند شفيق الحلبي (19 عاماً) في بلدة سردا شمال رام الله وسلمت عائلته إخطاراً بهدم منزلهم في 17 الشهر الجاري. وكان الشهيد الحلبي نفذ عملية طعن وإطلاق نار على مستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا