• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

صحيفة تونسية: خطاب خليفة يرسم مسيرة النهضة في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

تونس - ''وام'': أشادت صحيفة ''الصريح'' اليومية التونسية المستقلة بالكلمة الشاملة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في افتتاح الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي ووصفتها بأنها كانت بمثابة خطاب منهجي شامل رسم المسيرة المستقبلية لدولة الإمارات.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب أبوبكر الصغير بعددها الصادر أمس تحت عنوان ''نحو مشهد إماراتي جديد'' إن دولة الامارات العربية المتحدة وتحديدا العاصمة أبوظبي شهدت الاثنين الماضي حدثا مهما تمثل في التئام أول جلسة للمجلس الوطني الاتحادي، معتبرة الانتخابات التي شهدتها دولة الامارات مؤخرا استحقاقا تاريخيا ديموقراطيا غير مسبوق عرفته البلاد.

وثمنت الصحيفة تعيين صاحب السمو رئيس الدولة لثماني سيدات كعضوات بالمجلس لتفوق نسبة حضور المرأة داخله 22 في المائة ليشكل الرقم الأعلى خليجيا.

وقالت: ''لقد تميزت جلسة الافتتاح التاريخية التي حضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات بخطاب منهجي ألقاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة موجها إلى المجلس، معتبرا الحدث يشكل منعطفا مهما ومستجدا تاريخيا في مسيرة الامارات، وقول سموه إن آمال الدولة لا سقف لها، والطموحات لاتحدها حدود، وأن قمة ما يجري السعي إليه في إطار المشروع النهضوي تحويل الرؤية التطويرية إلى استراتيجيات عمل وقيم سلوكية يمارسها المواطن في حياته اليومية، ويدافع عنها ويصون مكتسباتها، وأن هذه غاية التمكين وقمة المسؤولية والولاء''.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة قارب بالمناسبة مسألة الإصلاح والتطوير السياسي بالامارات، وتأكيد أن دولة الإمارات تبلغ اليوم من خلال انعقاد المجلس الوطني الاتحادي مرحلة متقدمة لتجربتها السياسية المنشودة، حاملة في الوقت نفسه شرف المسؤولية الوطنية والأمانة التاريخية، صونا للتجربة التي تريدها منفتحة على العالم مواكبة لتقدمها قادرة على تقبل كل رأي وباجتهاد.

ونوهت إلى قول سموه أنه يؤسس لمنظومة الحكم الجيد والإدارة الرشيدة والحكومة الكفء التي وصفها بأنها رأس الرمح في استراتيجية التمكين، وأن مشروع التطوير والطموح الذي تستشرفه القيادة للدولة اليوم هو مشروع نهضوي واسع الأفق لا يختزل الحياة في اقتصارها على أهميته، وإنما يتجاوز ذلك للأخذ بالأبعاد الثقافية والمجتمعية والمعنوية والنفسية.

وأكدت أن صاحب السمو رئيس الدولة ربط النجاح الفعلي للمسألة التنموية بتوافقها مع تعزيز قدرات الإنسان وتمكينه من عيش حياة أكثر أمنا واحتراما وحرية ومشاركة وعطاء في بيئة خالية من التهديد والمخاطر.

وقالت الصحيفة: ''إن الإمارات تؤسس اليوم صورة جديدة لها كدولة حديثة عصرية يتناغم فيها النجاح الإنمائي مع هذا المنجز السياسي الرائد، المستفيد الأكبر من كل ذلك هو الإنسان الإماراتي الذي يعد في منظور حكومته رأس المال الأول والأخير''.

وشددت ''الصريح'' على أن المجلس الجديد الذي يعد أول تجربة انتخابية ديمقراطية سيكون بلا شك لبنة أخرى متميزة في هذا الصرح الإماراتي الذي لن يكون له مستقبلا عنوان اقتصادي إنمائي فحسب، بل كذلك سياسي ديمقراطي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال