• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:03    زيارة مفاجئة لبوتين الى قاعدة حميميم الروسية في سوريا        02:03     بوتين يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم الجوية        02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا    

محمد بن راشد: كل خطوة إلى الأمام تفرض تحديات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2007

ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' الجلسة التاريخية التي عقدها مجلس الوزراء في فندق ومنتجع باب الشمس الصحراوي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، حيث التأم المجلس فى ورشة عمل موسعة عي مدي يومين استمع خلالهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى مداخلات وآراء الوزراء كل في مجال اختصاص وزارته حول مكونات وملامح الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية التي تمتد بين عامي 2008 و،2011 وناقش مجلس الوزراء عددا من محاور وملامح الخطة الاستراتيجية تمهيدا لإقرارها والبدء الفوري في تنفيذها.

وقال صاحب السمو ''كل خطوة إلى الأمام تفرض تحديا جديدا، وما من شك في أن التغلب على تلك التحديات يتطلب تخطيطا استراتيجيا بعيد المدى. وأضاف سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت على مدى السنوات الماضية نموا اقتصاديا غير مسبوق، إلا أن هذا النمو يفرز تحديات جديدة يتطلب التعامل معها وضع استراتيجية متكاملة تتماشى مع احتياجات النمو، وتتوافق في الوقت نفسه مع أفضل المعايير العالمية في مجال الإدارة الحكومية.

وأوضح سموه أن ازدهار الدولة ونموها لا يكتمل إلا بتقدم أبنائها، فالمواطن الإماراتي هو الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه الاستراتيجية من خلال توجهاتها في قطاعات الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية بجميع مراحلها، وخاصة الاهتمام بالمناطق النائية وتوفير فرص العمل.

عمل ستة أشهر

يذكر أن الاجتماع في منتجع باب الشمس هو تتويج لستة أشهر من العمل المكثف من قبل اللجان المتخصصة التى شكلها مجلس الوزراء لدراسة الأوضاع الحالية في القطاعات المختلفة، وتقديم الدراسات والتوصيات إلى المجلس لإعداد استراتيجية تشكل أول توجه منهجي للحكومة الاتحادية، بهدف تحقيق التنمية المستدامة والرخاء من خلال مواكبة التغيرات العالمية، بما يؤكد مكانة الدولة الإقليمية والعالمية.

ويأتي إقرار استراتيجية الحكومة الاتحادية بعد عام على تشكيل مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف مواجهة التحديات والتطوير الإداري ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في الدولة. وشدد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء على أن مجلس الوزراء أخذ على عاتقه وبكامل أعضائه مسؤولية الإعداد لهذه الاستراتيجية وتهيئة كل الظروف التي تضمن تطبيقها على الوجه الأمثل، منوها سموه إلى المنهجية التي تتبعها فرق العمل في تطوير وإنجاز المشاريع، إذ انطلقت هذه المنهجية من تحديد الأهداف الاستراتيجية إلى تصميم الخطط ومؤشرات الأداء وصولا إلى وضع أجندة الوزارات.

(وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال