• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

24 قتيلاً من طالبان في معارك جنوب أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: أعلنت القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الاطلسي أنها قتلت قرابة 24 من المشتبه في انتمائهم لحركة ''طالبان'' خلال عمليات متفرقة جرت في إقليم هلمند المضطرب على مدار الايام الثلاثة الماضية.وقال قائد الشرطة في الاقليم غلام نبي ملا خيل إن نحو ''15 متمردا قتلوا في عملية مشتركة قامت بها قوات الامن الافغانية وقوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) في منطقة كاجاكي بالاقليم في محاولة لتطهير المنطقة الواقعة حول سد للطاقة الكهرومائية''.

من جانبها أكدت الليفتانت الكولونيل أنجيلا بيلينجس المتحدثة باسم (إيساف) أمس ان قرابة 300 من عناصر القوات الخاصة البريطانية الملكية مع قوات الجيش الافغاني قاموا بتطهير حصن لمقاتلي ''طالبان'' كان يختبئ به 60 متمردا. وذكرت أن ''قوة إيساف مدعومة بقوات الجيش الافغاني بدأت العملية (كريبتونيت) صباح الاحد لتطهير مناطق شومالي جولبه وتشيناه وشمال غرب كاجاكي''. وفي حادث آخر بمنطقة قلعة موسى في الاقليم نفسه، قتل سبعة من عناصر ''طالبان'' من بينهم قائد الحركة في المنطقة الملا تورجان في اشتباك مع القوات الافغانية وقوة (إيساف) بحسب ما قال قائد الشرطة في إقليم هلمند. من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع في بيان صحفي أن قوات الناتو والقوات الافغانية قتلت اثنين من المشتبه في انتمائهما لـ''طالبان'' في منطقة سانجين بإقليم هلمند أمس الاول.

على صعيد متصل أعلنت النرويج أمس أنها سترسل فرقة قوات خاصة إضافية تتألف من 150 جنديا إلى أفغانستان. وأعلن وزير الخارجية النرويجي يوناس جار شتور ووزيرة الدفاع آن جريت شتروم إريكسون هذا القرار أمام البرلمان ليضعا نهاية للخلاف الداخلي القائم في صفوف الائتلاف الحاكم منذ العام الماضي.

إلى ذلك وافق الاتحاد الاوروبي أمس الأول على ايفاد بعثة للمساعدة في تدريب الشرطة المحلية في افغانستان التي تواجه حكومتها تمردا اسلاميا مسلحا. وقال وزراء خارجية التكتل المكون من 27 دولة في بيان إن ''البعثة ستعمل لتأسيس قوة شرطة افغانية تحترم حقوق الانسان وتعمل في اطار حكم القانون.'' ويرجح أن يشترك اكثر من 150 ضابط شرطة وحوالي 60 خبيرا في البعثة التي تقدر تكاليفها بحوالي (51,84 مليون دولار) للعام الحالي.

من جهة أخرى هددت كندا الحلف الاطلسي بسحب كتيبتها من افغانستان في حال لم يقدم الحلف مزيدا من القوات للتصدي لحركة ''طالبان''. واوصت لجنة الدفاع والامن في مجلس الشيوخ الكندي في تقرير الحكومة الكندية بانها ''ستكون مرغمة على اعادة النظر ''في التزاماتها بافغانستان'' اذا لم يشكل الحلف الاطلسي خلال 12 شهرا قوة استقرار يفوق عددها ومهامها عدد ومهام القوة الحالية''.