• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقتل جنرالين من «الحرس» وضربات روسية وعملية عسكرية كبيرة في جوبر والغوطة لحماية قلب دمشق

آلاف الإيرانيين يتأهبون لهجوم واسع بغطاء روسي في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن مسؤولون في طهران، أن آلافاً من الضباط والجنود الإيرانيين يقودهم الجنرال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري»، يستعدون لشن هجوم بري وشيك واسع مع قوات النظام السوري و«حزب الله» ضد مراكز قوات المعارضة في مناطق في حلب، بمشاركة مقالات روسية، وذلك امتداداً للهجوم المحتدم في محافظة حماة. ويتزامن الهجوم البري في حلب وحماة، مع عملية عسكرية أطلقها الجيش الحكومي بدعم من الميليشيات الموالية له بينها «حزب الله»، وغطاء جوي، مستهدفاً فصائل المعارضة من 3 محاور في حي جوبر الدمشقي وضاحيتي الأسد وبلدات الغوطة الشرقية بينها حرستا، حيث تجري معارك ضارية وقصف كثيف، في محاولة من القوات النظامية لتوسيع «قطر الأمان» للمناطق الخاضعة لسيطرته. من جهة أخرى، كشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أن الميجر جنرال فرشاد حسوني زاده والبريجادير حميد مختار الضابطين في «الحرس الثوري» قتلا في جبهة حلب بينما كانا يقاتلان مسلحي «داعش» الاثنين الماضي.

واندلعت معارك شرسة أمس، بين مقاتلي «داعش» وفصائل مسلحة معارضة للنظام السوري شمال مدينة حلب وسط إعلان مسؤولين حكوميين سوريين أن الجيش يحضر لعملية عسكرية سيشنها هناك بدعم من آلاف الضباط والجنود الإيرانيين و«حزب الله» بغطاء مقاتلات روسية. وقال أحد قادة الفصائل المعارضة المسلحة والمرصد الحقوقي، إن مقاتلي «داعش» سيطروا على بلدتي أحراص وتل جبيين اللتين تقعان على بعد 12 كلم شمال حلب قبل أن يتم صدهم. وتهدد المكاسب الميدانية التي يحققها «داعش» شمال حلب، خطوط الإمداد للجماعات المسلحة المعارضة الأخرى داخل المدينة التي تتقاسم السيطرة على أحيائها المعارضة والجيش النظامي. وأفاد المرصد أن الطريق الذي يستخدمه سكان المدينة المتجهين شمالاً إلى الحدود التركية بقي مقفلاً أمس. وذكر حسن الحاج علي قائد «لواء صقور الجبل» المعارض المدعوم غربياً «اليوم هناك معارك عنيفة بيننا وبين (داعش) في أحراص وتل جبيين بريف حلب الشمالي».

ومع تعرضهم للضربات الروسية، يستعد مقاتلو المعارضة لمواجهة العملية العسكرية التي يحضر لها الجيش النظامي وآلاف العسكريين الإيرانيين بغطاء جوي روسي في حلب. وأكد مسؤولان إقليميان بارزان أن طهران أرسلت آلاف الجنود الإضافيين إلى سوريا في الأيام الأخيرة لدعم العملية العسكرية في محافظة حماة تحضيراً للعملية في حلب. وذكر قائد «لواء صقور الجبل» أن هناك حشداً لقوات النظام في معظم أماكن حلب وخصوصاً في باشكواي، في إشارة إلى بلدة أخرى شمال المدينة.

وفي هذا الإطار ، أعلنت وزارة الدفاع الروسية على لسان المتحدث باسمها إيجور كوناشينكوف أمس، أن المقاتلات الحربية طراز سوخوي 24 ام نفذت خلال 24 ساعة، 41 طلعة بتركيز على أرياف حلب وإدلب واللاذقية وحماة ودير الزور، مسفرة عن إصابة 40 هدفاً، بينها ورشاً قرب حلب يستخدمها «إرهابيون» لتصنيع سيارات مفخخة ومواد متفجرة لشن هجمات انتحارية، ضد الجيش السوري النظامي. بالتوازي، وفي جبهة دمشق وريفها، قالت وسائل الإعلام الرسمية والناشطون أمس، إن الجيش أطلق أيضاً عملية عسكرية جديدة واسعة ضد مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة شرقي دمشق بينها حي جوبر وحرستا التي تسيطر عليهما جماعات مسلحة بينها «جيش الإسلام». واستهدفت قوات النظام الفصائل المقاتلة المتحصنة في حي جوبر شرق دمشق بقصف كثيف، في إطار عملية هدفها ضمان أمن العاصمة التي تتعرض لسقوط قذائف بشكل دوري، وفق ما أكد مصدر عسكري. وقال المصدر «بدأ الجيش عملية عسكرية صباح الأربعاء لتوسيع قطر الأمان حول القطاعات التي يسيطر عليها انطلاقاً من حي جوبر على 3 محاور، إضافة إلى تلال الغوطة الشرقية. وذكر سكان في أحياء مجاورة لجوبر، الذي تسيطر الفصائل المسلحة على معظمه منذ 2013، أن أكثر من 50 قذيفة مدفعية سقطت على الحي بالتزامن مع تحليق كثيف لطيران حربي يعتقد أنه روسي، في ساعات الصباح الأولى. ويكتسب حي جوبر الخالي من المدنيين أهمية كبيرة بالنسبة للمسلحين، باعتباره مفتاحاً إلى ساحة العباسيين وسط دمشق، حيث يسعى النظام بكل قوة، إلى إبعاد خطر هذه الفصائل عن العاصمة. وأمس الأول، سقطت قذائف في محيط ساحة العباسيين وحي مزة 86، وطالت قذيفتان منها حرم السفارة الروسية في حي المزرعة.

وفد إيراني في دمشق قبل الهجوم المشترك

بيروت (رويترز)

وصل وفد برلماني إيراني إلى دمشق أمس، قبل عملية مشتركة منتظرة ضد مقاتلي المعارضة شمال غرب سوريا، معلناً أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة المقاتلين المتشددين «فشلت». وجاءت زيارة الوفد برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي، بينما تستعد القوات الإيرانية لدعم هجوم للجيش السوري النظامي، قال مسؤولان كبيران، إنه سيستهدف «مقاتلين في حلب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا