• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

اوباما ينبش عقدة العراق لإضعاف هيلاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2007

واشنطن، كانبيرا - وكالات الأنباء: عزز السناتور الأميركي باراك اوباما الضغوط على هيلاري كلينتون التي تنافسه على ترشيح الحزب الديموقراطي لدخول سباق الرئاسة وتواجه انتقادات وسط الديمقراطيين بسبب تصويتها لصالح شن الحرب في العراق في .2002 وفي اطار حملته في شيكاغو (ايلينوي) التي يتحدر منها، تساءل اوباما عن قدرة هيلاري السناتور عن ولاية نيويورك، على الوفاء بوعدها بانهاء الحرب ''المأساوية'' الذي كان يفترض الا تشن اطلاقا. وصرح اوباما (45 عاما) للصحافيين عندما طلب منه التعليق على خطط هيلاري بالنسبة للحرب في العراق ''لا ادري كيف ستتعامل'' مع هذه المسألة. واضاف ''اعلم انها قالت انها تعتقد ان الحرب يجب ان تنتهي مع بداية فترة ولاية الرئيس الجديد. لكنني لست واثقا من الطريقة التي ستفعل بها ذلك. وسأدعها هي تعالج هذه المسائل''. وقد عرض اوباما الذي يأمل في ان يصبح أول رئيس أميركي من أصل أفريقي، خطة لسحب القوات الأميركية من العراق بحلول 31 مارس .2008 واثناء حملتها في ناشوا بولاية نيو هامشر التي بدأ فيها اوباما حملته أمس، وجه احد النشطاء الديموقراطيين انتقادا لكلينتون قائلا ان موقفها من العراق ''غير مقنع''. وواجهت كلينتون كذلك سؤالا حول ما اذا كانت ستعترف بان تصويتها لصالح الحرب في العراق كان خطأ.

وفي كل فرصة للتحدث للحشود، يؤكد اوباما انه عارض الحرب في العراق منذ البداية. كما انتقد اوباما رئيس وزراء أستراليا جون هاورد الذي قال ان خطة اوباما لسحب القوات الأميركية من العراق هي مجرد ''كلام فارغ''. وقال ''اود ان اشير كذلك الى ان لدينا نحو 140 جنديا في العراق، وحسب علمي فان هاورد ارسل 1400 جندي، لذلك اذا اراد ان يقاتل بشكل جيد في العراق فانني اقترح ان يستدعي عشرين الف جندي استرالي اخر ويرسلهم الى العراق، والا سيكون حديثه مجرد كلام فارغ''. من جانب آخر قال شتيني هويار زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي إن الديمقراطيين يقصرون النقاش بشأن العراق في مجلس النواب ابتداء من أمس على قرار يقضي برفض خطة الرئيس الأميركي جورج بوش بزيادة حجم القوات الأميركية في العراق. وقال هويار زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب في مقابلة مع شبكة ''إن بي سي'' التلفزيونية الأميركية ''نتوجه للأعضاء بنقاش كامل أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة كي يدلوا برأيهم ثم نصوت على السؤال. هل توافقون على اقتراح الرئيس''. ويضغط الجمهوريون من أجل اجراء بديل يحرم المشرعين من خفض تمويل القوات الإضافية وعددها 21500 جندي الذي تتضمنه خطة بوش للقضاء على العنف في العراق.