• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

السيستاني يدعو لإعمار الضريحين وعدم الإساءة للسنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2007

بغداد - ''الاتحاد'' والوكالات: دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني أمس الحكومة العراقية إلى الاسراع بإعادة إعمار مرقد الامامين العسكريين علي الهادي والحسن العسكري اللذين تعرضا لحادثة تفجير في مثل هذا اليوم بالتقويم الهجري من العام الماضي. وقال السيستاتي في بيان أصدره بهذه المناسبة ''لقد أراد المجرمون التكفيريون الذين ارتكبوا ذلك الاعتداء الآثم أن يجعلوا منه منطلقا لفتنة طائفية شاملة في العراق ظنا منهم انها تقربهم من تحقيق اهدافهم الخبيثة في هذا البلد العزيز، وذلك بعد أن عجزوا عن إشعال نار الفتنة فيه لأزيد من عامين منذ بدء الاحتلال، بالرغم من كل ما ارتكبوه من مجازر وحشية في مختلف الأماكن''. وأضاف السيستاني ان وقوع ''هذه الكارثة الكبرى في سامراء زجت بالبلد في عنف أعمى حصد ولا يزال يحصد أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء''. ودعا السيستاني ''المؤمنين وهم يحيون هذه الذكرى الحزينة ان يراعوا أقصى درجات الانضباط والا يبدر منهم قول او فعل يسيء الى المواطنين من اخواننا السنة الذين هم براء من تلك الجريمة النكراء''. وقد أحيا العراقيون أمس ذكرى مرور عام على حادثة تفجير المرقد في سامراء.

وسجلت حادثة الانفجار منعطفا خطيرا على حياة العراقيين حيث اندلعت أوسع موجات العنف والاغتيالات والقتل وإحراق المساجد بين الطائفتين السنية والشيعية واتسعت ظاهرة التهجير القسري للأسر في عموم المدن العراقية مما تسبب في خلق أوضاع مأساوية خطيرة في البلاد. من جهته دعا الرئيس العراقي جلال طالباني في كلمة له أمام تجمع جماهيري نظمه المجلس الأعلى للثورة الاسلامية أمس إلى أن يكون استذكار هذه الحادثة منطلقا إلى المزيد من ''التلاحم والتضامن والتآخي لنبقى معا ضد الارهابيين والتكفيريين المجرمين''. فيما دعا عبد العزيز الحكيم في كلمة مماثلة إلى اعتبار هذا اليوم ''يوم حداد وعزاء عام لكل العراقيين''.

من جهتها دعت الحكومة العراقية الى التوحد وعدم الانجرار الى الفتنة بين الشيعة والسنة طبقا الى المخطط الذي سعى إليه التكفيريون والإرهابيون من خلال تفجير مرقدي الامامين الشيعيين في سامراء ..