• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

سي. إن. إن من داخل مركز محمد بن راشد للفضـاء:

مسبار المريخ: مشروع إماراتـي ضخم وفريد في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

أشادت شبكة «سي. إن. إن» الأميركية ببرنامج الفضاء الإماراتي، وسلطت الضوء في تقرير خاص لها من داخل مركز محمد بن راشد للفضاء الذي تأسس قبل نحو عشر سنوات على فريق العمل وقادتهم الذين كان حلمهم الأول تحويل هذه الصناعة إلى صناعة وطنية.

وقالت «سي. إن. إن»، إنه تم اختيار الفريق بعناية ليقود المشروعات الأساسية في الإمارات.. وأوضحت أن معظم النجوم تحمل أسماء عربية، وهذا يبين الأثر الذي كان للعلماء العرب والمسلمين على علم الكونيات والعلوم الأخرى».

وأجرت «سي. إن. إن» حواراً مع محمد الحرمي مدير إدارة عمليات الفضاء الذي أوضح أن أحد أهم الأهداف لبرنامج الفضاء الإماراتي كان «تمكين المهندسين الإماراتيين من تصنيع أقمار صناعية داخل البلاد وقد تعلموا من الخبرات الكورية كيفية تصنيع هذه الأقمار وجميع الأنظمة ذات الصلة».

وكشف الحرمي لـ«سي. إن. إن» عن أن العمل يجري حالياً على نموذج الطيران الخاص بالقمر الصناعي خليفة سات، وهو أول قمر صناعي من نوعه يجري تطويره في الإمارات على أيدي مهندسين إماراتيين.

وأشارت «سي. إن. إن» إلى أنه رغم أن المركز غير هادف للربح، فإن من الممكن العمل على تسويق خدماته تجارياً بعد تدشين القمر الصناعي واحد واثنين، وأوضحت أن أحد أهم أدوار المركز استخدام الطاقات في التخطيط المفتوح الذي يشمل تخطيط الطرق والشبكات في البلاد والإدارات المعنية بالبيئة.

كما اهتمت «سي. إن. إن» بإطلاق مسبار المريخ، ذلك المشروع الضخم الفريد من نوعه في الشرق الأوسط، وأوضحت أن فريق العمل يدرس الكثير من الأمور، ليستعد لهذا المشروع الذي يهتم به قادة الإمارات.

وقالت إن الهدف الأساسي هو استعادة الأمل في المنطقة، فالمشروع يلهم الإماراتيين ومختلف شعوب المنطقة للانطلاق نحو العلوم والتكنولوجيا».

وأكدت أن الإمارات تتطلع لما بعد الانطلاق إلى المريخ، وهذا الفكر المستدام، وهذا البرنامج المستدام هو ما سيجعل جيلاً جديداً من العلماء مهتماً بالعمل في مشروعات الفضاء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض