• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في اليوم الثاني للمؤتمر

مداخلات الشباب تخطف الأضواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

أبوظبي(الاتحاد)

اتسمت جلسات النقاش في مؤتمر الشباب والتنمية بحضور لافت لمداخلات الشباب الذين عبروا عن آرائهم، من خلال إشراكهم في الوقت الذي خصصته إدارة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لهم، حرصاً على إتاحة المجال بمن يتعلق بهم الموضوع بشكل خاص.

وقال الشاب العماني أحمد العيسائي، متداخلاً مع الدكتورة سهام القابندي: «كيف نجعل من البيئة المدرسية محفزة، خاصة في ظل وجود العديد من العقبات التي تواجه الشاب العربي، من رفض لبعض المقترحات، وقصور في الآليات التقنية المستخدمة في التعليم»، مشيراً إلى أهمية تعميم التجربة الإماراتية في دول المنطقة، وأن يتم توسيع برامج التعلم الذكي عبر إنشاء منظمة خليجية موحدة، تُعنى بتطوير أساليب التعليم المستخدمة لتصبح أكثر مواكبة للتقدم في العلم الحديث.

من جهته، اعترض علي الدليل طالب في المرحلة الثانوية، على توصيف الشاب العربي بـ«المسكين» خلال إحدى جلسات النقاش، مُعتبراً أن الشاب العربي محظوظ اليوم بالآليات المستحدثة، وبحرص صنّاع القرار، خاصة في دول الخليج العربي، على الدفع بالمنظومة التعليمية، والحياتية إلى الأمام، واليوم تحققت العديد من المنجزات بفضل طاقات الشباب، الذين أثبتوا الكفاءة العالية، وقدرتهم على تولي زمام الأمور.

بدوره، عبّر فارس مصطفى أحد طلاب الجامعة الألمانية الأردنية عن رأيه أن الجيل الحالي ليس بمحظوظ بطفرة وسائل التواصل الاجتماعي الحديث، بقدر أن هذه الوسائل حدّت من أفق التخيل، مضيفاً: «ألف كلمة تجعلني أتخيّل الصورة، بينما صورة واحدة لن تجعلني أكتب ألف كلمة، وبالتالي المحرّك للخيال، والتفكير هو الانطلاق في الكتابة، والاعتماد على جمل قصيرة سبّب ضعفاً في التعبير عن الشخصية، وقلّة في الوعي العام بأهمية التدقيق في المعلومة قبل نشرها».

من ناحيتها، أشارت الدكتورة سهام القابندي في ردها على مداخلات الشباب: «يمكننا خلق البيئة المدرسية المحفزة عبر تشجيع الشباب من أصحاب الأفكار، ومراعاة جوانبهم النفسية، والعمل على خلق بيئة مدرسية جاذبة، والتعليم هو الأساس الذي يحمي الأجيال، والأوطان.

وفي سؤال لخلود النويس الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب حول من يرى بعدم جدوى برامج الشباب، قالت: «نحن نستثمر اليوم في الشباب، ولا يوجد أكثر قيمة من الاستثمار في عماد المستقبل، ومحور الأوطان، ورسالتنا في تثقيف الشباب، وتطوير مهاراتهم نابعة من رؤية دولة الإمارات، ودعمها المستمر لجميع الأنشطة الشبابية، ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب استطاعت أن تستقطب عشرات الآلاف من الشباب إلى عالم العمل التطوعي، وهو أمر ينعكس إيجاباً، سواء على مهاراتهم الشخصية، والمجتمع ككل».

وشارك الطالبان حمد العنزي، وعلي الأنصاري في الجلسة الختامية عبر اعتلاء منصة القاعة، وقال حمد العنزي: «لم أتوقع يوماً أن أشارك في مؤتمر بحجم المؤتمر السنوي لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، فكل الشكر للقائمين عليه، وللتنظيم رفيع المستوى».

وأضاف: «ما أود طرحه هو قضية غياب الإرشاد الأكاديمي الذي نعانيه في مناهجنا التعليمية، فالشاب غالباً يقع في حيرة شديدة بعد التخرج من المرحلة الثانوية بسبب عدم وجود تأسيس صحيح يغرس فيه حب مهنة معينة أو اتجاه معيّن»، بينما قال علي الأنصاري، تعقيباً على موضوع الوعي السياسي لدى الشباب: «من المهم إيجاد توصيف دقيق للمشاركة السياسية، فكما لا يصلح لخرّيج التعليم أن يمارس الطب، فأيضاً للسياسة أهل يختصّون بها، ولديهم الدراية الأكبر بما تحمله من ظروف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض