• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ليلى علوي.. إشراقة السينما المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

هشام لاشين (القاهرة)

جنسيات عدة انصهرت في شخص ليلى علوي، جدها الميسور الحال بحكم عمله في سراي الملك فاروق الذي تزوج من فتاة تركية ووالدها أحمد علوي تزوج من ابنة جيرانهم اليونانية.. لتملك عروقاً مصرية يونانية تركية، وتتميز بجمال خاص يجمع بين الرقة اليونانية وبياض البشرة التركية وحرارة الشخصية المصرية.

بهذه الكلمات يرسم الناقد الكبير كمال رمزي صورة شخصية مكثفة عن الفنانة ليلى علوي في كتابه «ليلى» الصادر عن المهرجان القومي للسينما المصرية في إطار تكريمها قبل أن يستطرد في الحديث عنها ويرسم بورتريه فنيا لها، وبورتريه سينمائيا متخصصا بالحديث عن أفلامها التي وردت في كتابه مثل «سمع هس، الهجامة، المصير، إنذار بالطاعة، يا دنيا ياغرامي، الرجل الثالث، اضحك عشان الصورة تطلع حلوة، وغيرها».

يقول رمزي: بعد «البؤساء» وطوال 4 سنوات خلت قائمة ليلى علوي من أي أعمال ، ربما بسبب استكمال دراستها الثانوية، وحين ظهرت من جديد تخبطت في أفلام المقاولات من نوعية «مخيمر دايماً جاهز، سمورة والبنت الأمورة»، إضافة إلى «مطلوب حياً أو ميتاً، الخونة، الشيطان يغني» وغيرها، وحققت قدراً من الشهرة والانتشار.

ويشير رمزي إلى أهم أفلام ليلى علوي في مشوارها السينمائي، ومنها «بحب السيما» و«ألوان السما السابعة» وفيه مشهد متابعتها لرقصة التنورة ذات الطابع الصوفي والتي ينعكس معناها على وجهها المنتشي والمندمج، مع نظراتها الحالمة، كما لو أنها تطير إلى آفاق‏‭ ‬بعيدة‭ ‬ترى‭ ‬فيها‭ ‬سكينة‭و ‬روحية‭ ‬ألوان‭ ‬قوس‭ ‬قزح. ‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا