• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أنت وطفلك.. في «اليوم العالمي لشرب الحليب»

محاكاة حية للتعريف بـ »أفضل الأطعمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد) ـ احتفلت رياض الأطفال ودور الحضانة أمس السبت بـ «اليوم العالمي لشرب الحليب» تحت شعار: «اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه»، الذي يصادف الأول من يونيو من كل عام، والذي بدأ العالم الاحتفال به منذ عام 2001م. وتسعى الهيئات العالمية من خلال هذا الاحتفال إلى توعية المجتمعات حول كل ما يتعلق بالحليب من حيث مصادره، والقيمة الغذائية، وأهميته في الحماية من الأمراض والتمتع بالصحة.

وقد أقام قسم رياض الأطفال في مدارس النهضة الوطنية في أبوظبي احتفالاً بالمناسبة، للفت انتباه الأطفال إلى أهداف الاحتفال بهذا اليوم، وأهمية إرشادهم وتعريفهم بقيمة الحليب الغذائية، وذلك من خلال يوم مفتوح تمت فيه محاكاة حقيقية لإحضار «بقرة» حقيقية في ساحة الاحتفال الذي حضره الأطفال والإدارة التعليمية وبعض الأمهات، حيث تمت عملية «حلب» البقرة بصورة طبيعية أمام الأطفال، وتم توزيع الحليب المتنوع على الأطفال، وقاموا بشربه. كما تم التعريف بمصادره وكيفية جمعه في آنية خاصة، وتعقيمه بالغليان ومن ثم تحليته وشربه، وبيان كيف تتم الاستفادة منه في تصنيع المنتجات الغذائية وخاصة الزبد، والجبن، والمنتجات العديدة الأخرى.

وتوضح أمنية السادات، مسؤولة الأنشطة في أقسام الحضانة ورياض الأطفال، أن الهدف من احتفالات اليوم العالمي لشرب الحليب، تتمثل في تعريف الأطفال بقيمة الحليب الغذائية، وضرورة شرب الحليب لكافة الأعمار، وخاصة الأطفال باعتبارهم أكثر الفئات العمرية احتياجاً للحليب، ومنتجاته المختلفة، لحاجتهم الكبيرة في عملية النمو البدني، وبناء وتكوين العظام، باعتبار أن الحليب يعد المصدر الغذائي الأول للكالسيوم والفوسفور والبروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والعناصر والمعادن الغذائية الطبيعية التي يحتاجها جسم الإنسان، وبوجه خاص الأطفال، لافتة إلى الفئات المستهدفة من هذا اليوم، وكافة فئات الناس من كبار السن والنساء والأطفال والشباب والرياضيين.

الغذاء المثالي

وتشير السادات إلى أهمية نشر الوعي بالغذاء الصحي المتوازن للوقاية من مختلف الأمراض المرتبطة بالتغذية، من خلال الاحتفال بيوم الحليب، والتركيز على التعريف بالقيمة الغذائية للحليب ومنتجاته، والتعرف على الاحتياج اليومي من الحليب ومنتجاته لكافة الفئات، والتعرف على بدائل ومشتقات الحليب، والوسائل التشجيعية لتقديم وشرب الحليب.

وتضيف السادات: «إن هذه الحملة تنسجم مع دعوة منظمة الصحة العالمية بأهمية العودة إلى الطبيعة كمصدر رئيسي للغذاء الصحي المتوازن، وفي المقدمة الحليب الطبيعي، باعتباره أفضل الأطعمة التي يلقاها الإنسان عندما يبدأ الحياة، وفي ذلك نستحضر ما رواه ابن ماجه في كتاب الأطعمة في «باب اللبن»، حيث يقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أطعمه الله طعاماً فليقل اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبناً فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فأني لا أعلم ما يجزي من الطعام والشراب إلا اللبن».

وتكمل السادات: «يجب أن نستثمر مثل هذه المناسبات في رفع حالة الوعي الغذائي لدى الأمهات والأطفال معاً، وتشجيع الأطفال على اتخاذ خيارات غذائية حكيمة، ومساعدتهم على اعتياد تناول الطعام الصحي، وخلق بيئة يمكن فيها للأطفال اتخاذ خيارات غذائية صحية، دون ضغوط أو استخدام لغة قاسية أو فجة، وتلك واحدة من أهم الخطوات التي يمكن للوالدين اتباعها لضمان صحة أطفالهما عبر الالتزام بالطعام الصحي، ومن خلال تطوير بيئة داعمة، يمكن لكل من الوالدين والأسرة تطويرها نحو توجه إيجابي للغذاء الصحي، بحيث يمكن لأحد الوالدين أن يعلم الأطفال من خلال إعطاء قدوة شخصية، وبالتالي الدخول في عالم الطعام الصحي للأطفال، وضرورة تجنب فرض قيود على الغذاء، لأن تحديد الغذاء يزيد من خطر تطور اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية،.

كما يمكن أن يكون لوضع القيود على الغذاء تأثير سلبي على النمو والتطور، وبدلاً من وضع القيود على الأطعمة، على الآباء أن يتحدثوا عن كل خيارات الطعام الصحي المتاح للأطفال، وأن يشجعوا أفراد الأسرة على اختيار الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة والألبان ومنتجاتها قليلة الدسم، مع تجنب الوجبات السريعة والمصنعة بجودة رديئة، وألا يضعوا مسميات مثل غذاء «جيد أو سيئ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا