• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تتضمن استهداف مواقع للتنظيم في 4 مناطق

«نيويورك تايمز»: «البنتاجون» تقدم خطة عسكرية لمحاربة «داعش» بليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

واشنطن (وكالات)

قدمت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» خطتها العسكرية المفصلة لمحاربة مواقع تنظيم «داعش» في ليبيا إلى البيت الأبيض، وتتضمن الخطة استخدام ضربات جوية مكثفة لاستهداف مراكز التدريب ومراكز القيادة ومخازن أسلحة تابعة للتنظيم. ونقلت جريدة «نيويورك تايمز» عن خمسة مصادر على الأقل اطلعت على تفاصيل الخطة الأميركية أن الخطة العسكرية لـ«البنتاجون» تتضمن استهداف نحو 30 إلى 40 موقعاً تابعاً لـ«داعش» في أربع مدن ليبية، وذلك لمنع التنظيم من التوسع، وتمهيد الطريق أمام قوات أرضية من «تشكيلات مسلحة محلية مدعومة من الغرب» لمحاربة التنظيم، بدعم من الضربات الجوية.

وما زالت الإدارة الأميركية تبحث الخطة العسكرية التي اقترحتها «البنتاجون»، ولم يتخذ الرئيس الأميركي باراك أوباما قراراً بعد، في انتظار انتهاء العملية السياسية لتشكيل حكومة وفاق وطني، وتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق، وفق ما ذكرته مصادر أميركية. ومع ذلك، يستعد الجيش الأميركي لتنفيذ ضربات جوية محدودة ضد أهداف التنظيم، مثلما حدث في مدينة صبراتة الشهر الماضي. وقالت «نيويورك تايمز»، إن «نطاق الخطة العسكرية التي اقترحتها وزارة الدفاع فاجأت بعض المسؤولين بالإدارة الأميركية»، وحذر بعض المسؤولين بـ«الخارجية» الأميركية من أن تنفيذ تلك الخطة العسكرية، قد يهدد العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف الليبية.

وتوفر الخطة العسكرية المقترحة عدة خيارات للإدارة الأميركية، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن وحلفاؤها في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا تحقيق التوازن، بين دعم العملية السياسية «المتعثرة» لتشكيل حكومة وفاق وطني، وبين منع تنظيم «داعش» من التوسع. وكان قائد القوات الأميركية في أفريقيا، ديفيد رودريغيز، حذر من «تحول ليبيا إلى دولة فاشلة، حيث يستطيع (داعش) الانتشار بسرعة كبيرة، فنمو التنظيم في ليبيا يمثل تحديًا لواشنطن بسبب غياب حكومة مركزية، أو جيش موحد وانتشار عدد كبير من التشكيلات المسلحة». وتأتي الخطة الأميركية وسط تقرير حول وجود وحدات خاصة بريطانية وفرنسية وإيطالية في ليبيا منذ أشهر، لتنفيذ مهام استطلاع وجمع معلومات استخباراتية. وتتزايد الضغوط على الإدارة الأميركية والقوى الغربية لتنفيذ عمل عسكري في ليبيا لمحاربة «داعش»، وكانت بريطانيا أرسلت مستشارين عسكريين إلى تونس لمساعدتها في حماية الحدود مع ليبيا. ووافقت إيطاليا للمرة الأولى الشهر الماضي على السماح لطائرات أميركية دون طيار باستخدام قواعدها العسكرية في جزيرة صقلية.

فرنسا وإيطاليا لمواجهة الإرهاب في ليبيا وتستعجلان حكومة الوحدة

روما (كونا)

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ضرورة التحرك ضد الإرهاب والفوضى ودعم الحل السياسي الحقيقي في ليبيا بينما حث رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي الليبيين على عدم إضاعة الوقت في تولي حكومة الوفاق السلطة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لأولاند ورينتسي عقب ترؤسهما أمس الأول جولة أولى من القمة الحكومية المشتركة الايطالية - الفرنسية الـ33، والتي انطلقت في مدينة البندقية الايطالية الليلة قبل الماضية وتركزت مناقشاتها على الملفات الدولية وخاصة على الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا التي وصفت بالمأساوية.

وبشأن التطورات الليبية، والحديث عن تدخل عسكري متوقع عبر الرئيس الفرنسي عن تفهمه لتمسك رئيس الوزراء الايطالي بشرط تشكيل حكومة جديدة في ليبيا بوسعها طلب الدعم الدولي لمواجهة الإرهاب واحلال الاستقرار. من جانبه قال رينتسي إن «تشكيل حكومة في ليبيا يعد أولوية بالنسبة للشعب الليبي» مؤكداً أن المجتمع الدولي رغم الصعوبات التي تجددت اليوم «سوف يفعل كل ما بوسعه حتى تنال الحكومة ثقة البرلمان وأن تبدأ عملها في طرابلس سريعاً». وأضاف أنه «على الليبيين أنفسهم أن يدركوا قبل غيرهم بأن الوقت المتاح في حوزتهم ليس بلا نهاية» مؤكداً الحاجة لرؤية واسعة حول ليبيا التي تعد «مصباً» لكل المنطقة الأفريقية - التي تعج بالمشكلات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا