• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

شواغر وظيفية بلا موظف··

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

كيف أسطر كلماتي، لا والله بل كيف أخطها بمداد حزني وألمي لأسكبها عبرات على أوراق وأنشرها، ليقرأها الناس. هل يعقل وجود شاغر وظيفي بلا موظف؟ رأيت شواغر، وليس شاغراً واحداً، بلا موظفين رغم حاجة القسم لذلك، والذي بدوره يعاني من ضغوط وإحباط واستياء بسبب ضغوط المعاملات.

فقد تدربت في قسم الإقامة بمبنى الجوازات، وهو قسم لا أنكر أن فيه نوعاً من التميز، لكن رأيت أن القسم يحتاج لبعض التعديلات، فالأجهزة قديمة بحيث تتعطل لمدة ساعة ونصف، مما يتسبب في تراكم المعاملات، كذلك عدم توفير الأدوات المكتبية اللازمة للموظف، فيتسبب ذلك في تأخر المعاملة وإحباط الموظف والمراجع، فأين توفير متطلبات الموظفين والحفاظ على راحتهم وتوفير البيئة العملية اللازمة.

كما أن غرفة الإفطار غرفة ضيقة جداً، وغرفة الصلاة غير متوفرة، والمبنى يحتاج إلى مبنى أوسع، وتوفير موظفين أكثر لوجود الشواغر لأن زيادة الموظفين تؤدي إلى سرعة إنجاز العمل بدقة بدلاً من الأخطاء المتكررة، وقد طالب الضباط بتوفير الموظفين وتوفير ساعات الاستراحة وعقد الاجتماعات الدورية كل أسبوع لمعرفة مطالب الموظفين ومقترحاتهم وإقامة دورات تدريبية لرفع مستوى الموظف، وتقديم العلاوات وتحفيزهم على التميز والإبداع والانضباط.. فأرجو من المسؤولين النظر في ذلك.

وجود الشاغر من دون استغلاله ظلم في حد ذاته، فهناك أفراد لهم طموح من وراء تلك الوظيفة، فلماذا يحرمون منها ما دامت لديهم إمكانات ومهارات في استخدام الكمبيوتر والمهارات المكتبية، وعندهم قدرة على التحدث باللغة الإنجليزية والعربية، فلماذا لا نقدر طموح الإنسان، ولماذا لا نفكر بتوظيفه طالما الشاغر موجود؟ أنا أول من يطمح لوظيفة لأكمل حلم بنت الإمارات أن أكون موظفة مميزة تساهم في خدمة الوطن ورفع مستواه، وأطمح لأن أعيل نفسي وأسرتي وأن أكمل دراستي حتى أصل لشهادة الماجستير إن شاء الله تعالى، فهل من أمل؟!.

عبلة المقبالي

كلية التقنية العليا

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال