• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

5 قتلى بينهم مدنيان بانفجار سيارة مفخخة

قوات خاصة تصفي 10 من «الشباب» غرب مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

مقديشو (وكالات) أعلن مسؤولون إقليميون أمس أن عشرة مسلحين على الأقل قتلوا في هجوم لقوات مجهولة على مواقع مسلحي حركة الشباب الإرهابية في جنوب الصومال، فيما أعلن مسؤول أميركي أمس أن قوة خاصة نقلتها مروحيات شاركت في العملية جرت الليلة قبل الماضية تمت «بمشاركة من الولايات المتحدة» مع جنود اميركيين رافقوا القوات الصومالية. وقالت حركة الشباب إنه تم استهدافها خلال الليل من قبل قوات «مدربة جيدا» وصلت على متن طائرتين مروحيتين لخوض معركة برية في بلدة اوديجلي. وقال المتحدث باسم متمردي الشباب عبد العزيز ابو مصعب عبر اذاعة «الاندلس» التابعة لهم «أغارت قوات مسلحة في مروحيتين على مدينة اوديغلي الليلة (قبل) الماضية لكنها هزمت وتراجعت من دون تحقيق هدفها». واضاف ان المروحيتين هبطتا خارج المدينة ونزلت منهما قوات برية واشتبكت مع مقاتلي الشباب. وقال «دارت معارك عنيفة وارغموا على الفرار»، حسب زعمه. وأضاف:«قال الشباب إن القوات التي هاجمتهم كان أفرادها يتحدثون لغة أجنبية لكنهم لم يتبينوا جنسيتهم». ولم يتضح هدف هذه القوات لكن العمليات السابقة التي نفذتها مروحيات كانت إما لإنقاذ رهائن أو لاغتيال مسؤولين متمردين. وقال شهود إنهم سمعوا صوت انفجارات قوية خلال الليل وان حركة الشباب شددت الاجراءات الأمنية حول معسكرها في المدينة في الصباح ومنعت الاقتراب منه. وقال مسؤول أمني إقليمي رفض الكشف عن هويته «يمكن أن يكونوا أميركيين يضربون مراكز الشباب مجددا» وذلك عقب أن قتلت هجمات جوية أميركية 150 إرهابيا السبت الماضي. ولم يتسن على الفور الوصول لمسؤولين حكوميين في مقديشو أو القوات التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال لتأكيد هذه الأنباء. ومن ناحية أخرى، ذكرت تقارير أن ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا حتفهم أمس جراء انفجار سيارة مفخخة أمام أكاديمية للشرطة في العاصمة مقديشو. وقال المسؤول الأمني البارز علي حرسي علي جاب إن القتلى 3 من ضباط الشرطة ومدنيان. وأوضح أن الانتحاري الذي يشتبه في قيامه بتفجير السيارة، والذي يعتقد أنه قفز من السيارة قبل انفجارها، أًصيب ويرقد في غيبوبة. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم. وصرح المسؤول الأمني محمد ظاهر بأن قنبلة انفجرت بصورة عرضية خلال نقلها على دراجة بخارية في مقديشو، ما أدى إلى إصابة قائد الدراجة وقيام الشرطة بإلقاء القبض عليه، بينما تمكن آخران كانا يستقلان الدراجة نفسها من الهرب.ولاحقا أعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم. وزعم متحدث باسمها أن عشرة ضباط شرطة قتلوا وهو رقم أعلى كثيرا من الرقم الذي أعلنته الشرطة.وعادة تعلن حركة الشباب أرقاما أعلى من أرقام المسؤولين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا