• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استشهاد عسكري ودقيقة صمت في المدارس ومجلس الأمن يدين الهجمات «الإجرامية»

تونس تودع شهداء بن قردان والأمن يصفي 9 إرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

ساسي جبيل، وكالات (تونس، نيويورك) قتل إرهابيان وعسكري تونسي في مواجهات جديدة أمس الأربعاء بين قوات الأمن والجيش ومسلحين بمنطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا ليرتفع عدد قتلى الإرهابيين خلال الساعات الأخيرة إلى 9، حسبما أعلنت وزارتا الدفاع والداخلية في بيان مشترك. وقالت الوزارتان «في سياق تطورات العملية الأمنية والعسكرية ببن قردان: تم القضاء على إرهابيين اثنين بعد تعقبهما من قبل الوحدات الأمنية والعسكرية إثر اقتحامهما الأربعاء حضيرة أشغال (مقاولات) بجهة وادي الربايع ببن قردان حيث قاما بالاستيلاء على مؤونة العمال بالحضيرة. وأضافتا: «استشهد خلال هذه العملية عسكري فيما أصيب مواطن بجروح» حيث كان متواجدا في المكان عند بدء الاشتباكات. وتابعت وزارتا الدفاع والداخلية انه «بذلك ترتفع حصيلة الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم منذ الليلة(قبل) الماضية إلى 9 عناصر إرهابية، فيما يبلغ العدد الإجمالي للعناصر الإرهابية الذين تم القضاء عليهم منذ بداية العملية الأمنية والعسكرية فجر الاثنين 45 إرهابيا. إلى ذلك، ودعت مدينة بن قردان وعدد من مناطق تونس شهداء الوطن من المدنيين والعسكرين في جنازات مهيبة مشى فيها الآلاف من التونسيين، وسط استنكار الجميع للإرهاب والتطرف الديني. وقف العاملون في مدارس تونس أمس الأربعاء دقيقة صمت حدادا على ضحايا الهجوم الإرهابي من المدنيين ورجال الأمن. وكانت وزارة التربية دعت الاثنين في بيان «كل أفراد الأسرة التربوية من تلاميذ ومربّين إلى الوقوف دقيقة صمت يوم الأربعاء بعد تحية العلم، بكافة المدارس الابتدائية والمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية» تضامنا مع قوات الأمن والجيش و«ترحما على أرواح شهداء تونس الذين سقطوا في بن قردان في معركة وطننا ضد الإرهاب والتعصب». ونعت الوزارة في وقت سابق المدرس لسعد الجريء والتلميذة سارة بوقديمة اللذين قتلا الاثنين خلال المواجهات في بن قردان. وفي العاصمة تونس، وقف تلامذة وأساتذة مدرسة «لينين» دقيقة صمت بينما كانوا يستمعون إلى النشيد الوطني التونسي. وفي موازاة ذلك، دان مجلس الأمن الدولي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواقع للشرطة والجيش بمدينة (بن قردان) التونسية مشددا على أن مثل هذه الأعمال تعوق جهود تونس المبذولة نحو الانتعاش الاقتصادي والتنمية. واستنكر أعضاء مجلس الأمن الـ 15 مساء أمس الأول في بيان لهم «الهجوم الإرهابي» الذي استهدف مواقع للشرطة والجيش بمدينة (بن قردان) وشدد الأعضاء على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وأكدوا أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها في أي مكان وأي زمان وأيا كان مرتكبوها. وشددوا على ضرورة تعاون جميع الدول لمكافحة الأعمال الإرهابية والتهديدات للسلام والأمن الدوليين من جراء هذه الأعمال بكل الوسائل وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيرها من الالتزامات بموجب القانون الدولي بما في ذلك قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي. وفي ذات السياق جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان امس الأول التزام الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب الشعب التونسي فيما يواجه آفة الإرهاب والعمل للحفاظ على مكاسب ثورته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا