• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن زايد

«خليفة الإنسانية» تسيِّر طائرتي الإغاثة الـ 27 والـ 28 إلى سقطرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

سقطرى، عدن (الاتحاد، وام) سيرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية طائرتي الإغاثة رقم 27 و28 إلى جزيرة سقطرى اليمنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وحملت الطائرة الأولى مولدات كهربائية لتزويد مطار سقطرى الدولي وكلية المجتمع في المحافظة بطاقة كهربائية بقوة 50 و30 كيلو وات، إضافة إلى 40 طناً من المواد الغذائية. وقال مصدر مسؤول في المؤسسة، إن الطائرة الثانية حملت نحو 50 طناً من المواد الغذائية المتنوعة لتوزيعها على أبناء الشعب اليمني الذين يعانون شحاً في المواد الغذائية بسبب الظروف التي يعيشها اليمن.وذكر المصدر أن هذه المساعدات تأتي استمراراً للجسر الجوي والبحري الذي سبق أن وجهت به القيادة الرشيدة قبل فترة لإغاثة الشعب اليمني الشقيق، انطلاقاً من مشاعر الأخوة تجاهه، وحرص القيادة على تخفيف معاناته الحياتية في الظروف الصعبة التي يمر بها حالياً، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية والأدوية والطاقة الكهربائية حتى يتمكن من استكمال مرحلة البناء الجديدة بما يؤمن له الأمن والاستقرار. وكان محافظ أرخبيل سقطرى سالم عبدالله عيسى استقبل وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الذي يزور المحافظة للاطلاع على الاحتياجات الأساسية من الخدمات والمشاريع التنموية. وأشاد بالدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة بن زايد بشكل خاص من خلال ما تبذله لمساندة أشقائهم في اليمن وأرخبيل سقطرى، وتقديم الخدمات الإنسانية الأولية مثل الغذاء والماء والكهرباء والصحة والتعليم طوال الفترة الماضية وحاليا لتجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن. من جهتها، سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أمس، بحضور محافظ سقطرى قسم الحاسوب في كلية المجتمع بالمحافظة، 28 جهاز كمبيوتر. كما قام المحافظ ومعه وفد من «الهلال» بزيارة تفقدية إلى مدرسة ثانوية الزهراء للبنات للاطلاع على أهم احتياجات الثانوية لتطوير العملية التعليمية فيها. واستمع المحافظ ووفد «الهلال» إلى الصعوبات والعوائق التي تواجه سير العملية التعلمية في المدرسة والتي تعد الوحيدة للبنات، خاصة فيما يتعلق بتوفير مواصلات لطالبات من المناطق البعيدة خارج المدينة، وترميم عدد من القاعات الدراسية وإصلاح نوافذها. وأكد المحافظ أن السلطة المحلية بالمحافظة ستولي الجانب التعليمي جل اهتمامها لتحفيز الطلاب والطالبات على مواصلة التعليم، والخروج بمخرجات علمية تعمل على تنمية المحافظة في شتى الجوانب، لافتاً إلى أن «الهلال» ستعمل على تحديد احتياجات المحافظة، وتقديم الدعم لتجاوز الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية في المحافظة. بينما اكد وفد «الهلال الأحمر» أن «الهيئة» تقدم الدعم اللازم لمختلف المجالات في سقطرى، بينها المجال التعليمي، الذي يعتبر من الأولويات الأساسية. من جهة أخرى، تسلم مكتب التربية والتعليم بمديرية البريقة في عدن، أمس، أجهزة حاسوب لعدد من مدارس المديرية المقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية. وثمن مدير عام المديرية هاني اليزيدي الدور الإيجابي لـ«الهلال الأحمر» من خلال دعمه ومساندته لعدد من القطاعات الخدمية في المحافظة بينها القطاع التعليمي. وأوضح مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية طه نعمان أن أجهزة الحاسوب تم تسليمها إلى عدد من المدارس، وهي «26 سبتمبر، عائشة للبنات، بئر أحمد، قلوعة بئر أحمد، محمد الدرة بنين، ثانوية القدس، ثانوية محمد الدرة بنات»، بعد أن تمت إعادة تأهيل وترميم تلك المدارس من قبل «الهلال الأحمر»، مشيراً إلى أنه تم استلام باص مقدم من «الهلال» لمكتب التربية. وأضاف أن جهوداً كبيرة تبذلها هيئة الهلال الأحمر منذ تحرر المدينة لإعادة إعمار قطاع التعليم المتضرر بشكل كبير، مؤكداً أن هذا الدعم السخي سيكون له أثره الإيجابي في الأجيال القادمة التي سوف تتسلح بالعمل النافع المواكب للعصر الحديث. من جهة أخرى، اطلع نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح، على أوضاع القطاع الصحي في عدن، وأشاد بالجهود التي بذلتها قيادات القطاع خلال فترة الحرب في مواجهة الأمراض والأوبئة التي أصابت المدينة، والدور الكبير الذي قدموه في علاج الجرحى. وثمن الجهود التي قام بها مركز الملك سلمان و«الهلال الأحمر» الإماراتية والسودانية والقطرية وصندوق دعم المرضى الكويتي، الذين كان لهم دور كبير وفعال في إنعاش القطاع الصحي في المحافظة والمحافظات المجاورة. ووجه بحاح بضرورة الإسراع في استكمال ملف الجرحى ووضع الحلول العاجلة لهم، والبت في التعاقد بشكل عاجل مع بعثة طبية بمستشفى الجمهورية، مشدداً على أن ملف الجرحى يعد أهم أولويات الحكومة ووزارة الصحة، معتبراً جانب الصحة جبهة ثانية خلال الصراعات، لا تقل أهمية عن الجبهات العسكرية. والتقى بحاح أيضاً ممثلي الجهات المكلفة بالبدء في مشروع «العودة إلى المسكن»، مؤكداً أهمية الإسراع في إنهاء الخطوات الإجرائية للمشروع الذي طال انتظاره من قبل المواطن المتضرر مسكنه بسبب الحرب. وقال «على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجهها الدولة وعدم وجود موازنات لتمويل مشاريع إعادة الإعمار حتى الآن، إلا أن الدولة تبادر اليوم للدفع بخطوة أولى نحو دوران عجلة التعمير في عدن». وأضاف: «لذلك وجّهنا بتوفير تمويل يقارب ملياري ريال كمرحلة أولى لتأهيل الأضرار الجزئية لحوالي ستة ألاف مسكن في عدن، بحيث تدفع من حساب الحكومة إلى الجهات المكلفة بالتنفيذ».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا