• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عمليات الطعن تتصاعد... والمواجهات تعم الضفة الغربية

تأهب واستنفار إسرائيلي استعداداً ليوم الغضب الفلسطيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي (غزة) أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب والاستنفار القصوى استعدادا لمواجهة يوم «الغضب الفلسطيني» اليوم الثلاثاء الذي أعلن في الضفة الغربية المحتلة، بينما تصاعدت عمليات الطعن ضد الإسرائيليين في الضفة والقدس، في وقت شهدت الأراضي الفلسطينية مواجهات دامية بين الشبان وقوات الاحتلال. واستشهد أمس طفل فلسطيني لم يتجاوز الـثالثة عشرة من عمره بعد أن بادرته قوات الاحتلال بإطلاق النار، بحجة تنفيذه عملية طعن في مستوطنة «بسغات زئيف» المقامة على أراضي قرية حزمة شمال القدس المحتلة . ووفقا للرواية الإسرائيلية أصيب مستوطنان في عملية الطعن أحدهما بجراح شديدة الخطورة، والآخر بجراح وصفت بالمتوسطة نقلا على اثرها إلى مستشفى هداسا في القدس الشرقية . وتناقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر فيه طفل فلسطيني ينزف وهو على الأرض ويبكي بينما يصرخ عليه احد المارة الإسرائيليين ويشتمه بألفاظ بذيئة ويطلب له الموت. وأصيبت فتاة فلسطينية، بجراح وصفت بالخطيرة، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات الاحتلال في الشيخ جراح، قبالة المقر العام للشرطة الإسرائيلية، وفقا لما نشرته المواقع العبرية. لكن شاهد عيان قال إن مستوطنا أطلق النار على الفتاة بينما كانت تسير مع صديقاتها. وأضاف انه وبعد أن سقطت أرضا اطلق عليها العديد من العيارات النارية، وبدأت الطالبات بالصراخ. وزعمت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان أن شرطيا لاحظ الشابة وشك بأمرها وطلب منها التوقف إلا أنها واصلت السير وتجاهلته. وأضاف البيان أن الشرطي بعد أن لحق بالشابة «استدارت نحوه مع سكين وطعنته» مؤكدة أن الشرطي تمكن من إطلاق النار عليها. وبحسب الشرطة فان الفتاة نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتها بينما أصيب الشرطي بجروح طفيفة. وصباح أمس أيضا، استشهد شاب فلسطيني برصاص الشرطة التي زعمت أنه طعن احد عناصرها بسكين قرب المدينة القديمة في القدس لكنه قتل برصاص شرطيين آخرين في المكان. وتابعت الشرطة أن الهجوم وقع عند نقطة تفتيش قرب باب الأسباط في القدس مشيرة إلى أن الشرطي لم يصب بأذى لأنه كان يرتدي سترة واقية. وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الشاب يدعى مصطفى الخطيب (18 عاما) من القدس الشرقية المحتلة. وشكك أحد الفلسطينيين المارة في رواية الشرطة وقال إنه لم يشاهد أي سكاكين. وقال الشاهد إنه شاهد أفراد الشرطة الإسرائيلية وهم يصرخون في وجه الرجل ثم يطلقون النار عليه أربع مرات. وفي وقت لاحق تعرض جندي إسرائيلي على متن حافلة في القدس لهجوم بسكين أسفر عن إصابته بجروح طفيفة في حين قتلت الشرطة الإسرائيلية المهاجم بعد محاولته الاستيلاء على سلاح الجندي الذي كان خارج دوام عمله. وتجمع مئات من الفلسطينيين بينهم أطفال للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد احمد شراكة في الثالثة عشرة من عمره . ولف جثمان الطفل بالعلم الفلسطيني والورود قبل تشييعه في المسجد في مخيم الجلزون قرب رام الله. بينما تجمع زملاء احمد في المدرسة وأصدقائه للمشاركة في تشييع جثمانه . وقالت والدة الطفل هدى لوكالة فرانس برس «ذهب بدون أن يقول لي. لقد علمت من التلفزيون بوجود شهيد. بعدها قالوا لي إنه احمد». ودعت لجنة المتابعة العربية العليا إلى إضراب شامل اليوم الثلاثاء في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948 بالإضافة إلى تظاهرة في بلدة سخنين. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الشرطة اعتقلت 33 شخصا في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية بينهم 14 من حركة حماس، مضيفة أنه تمت إحالة المعتقلين إلى التحقيق. كما اعتقلت الشرطة 17 شخصا من القدس الشرقية، بينهم أربعة قصر، «للاشتباه بضلوعهم في حوادث العنف». وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن الحكومة تعتزم «الاستمرار في حملتها لاعتقال الضالعين في هذه الحوادث».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا