• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اسدال الستار على ملتقى«محترفات المسرح التدريبية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (الشارقة)

ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للنسخة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، اختتمت أمس في المركز الثقافي في كلباء أعمال ملتقى «محترفات المسرح التدريبية والسبيل إلى العالمية». واستهل الجلسة التي أدارها الدراماتورج التونسي يوسف البحري، المغربي سعيد باجا المتخصص في تقنيات الارتجال وفنون البهلوان، بحديث عن تجربة التكوين المسرحي في المغرب العام 1986، من خلال جهود المعهد العالي للفن المسرحي والتتنشيط الثقافي ثم عرّج على تجربته مع المحترفات من خلال إرساء قواعد لفن البهلوان، مختتما أن التكوين المسرحي من الضرورات الأساسية للممثل الذي يجب أن يكون شاملا.

ثم استعرض المغربي فريد الرقراقي أستاذ الارتجال في مركز التكوين المسرحي بالرباط، تجربته في الارتجال المسرحي، ومساهمته في تأسيس (العصبة المغربية للارتجال) بهدف تقديم تدريبات مسرحية تشمل المغرب كله، وعمل ملتقيات عالمية تكسب ممثلينا خبرة في التكوين المستمر الذي اعتبره من أهم حاجات الفرق المسرحية والشباب.

من جانبه أكد الناقد والقاص المصري عبد الفتاح صبري أن المسرح العربي بعامة يعيش (كبوة) تستلزم تعزيز فنون التجريب وإعادة منهجة التدريب، وتأهيل كافة العاملين في مجالات المسرح، مطالبا بالبحث عن مناهج وطرق جديدة في التدريب بالنظر إلى تحديات الرقمية وتكنولوجيا العصر. وركز الكاتب المصري زكريا أحمد على تساؤلات عديدة أهمها: لماذ نريد الوصول للعالمية ونحن في إطارها داخليا، وهل تواصلنا مع العالم من خلال فن المسرح؟ طالبا من المحترفات أن تعمق ثقافة ومعارف المتدربين إلى جانب التدريب. واختتم الجلسة السوداني نبيل حسن ساتي مدير المركز السوداني للتمثيل الصامت، مستعرضا تجربة الأداء الصامت والتعبير الجسدي على الخشبة، وأثر ذلك في مهارات وقدرات الممثلين الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا