• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

واشنطن: عرض المفاوضات مع طهران مازال على الطاولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

طهران، واشنطن-وكالات الانباء: اعلنت ايران امس عن إجراء تجربة ناجحة لنظام دفاعات أرضية روسي ضد الطائرات من طراز ''تور-ام .''1 وقال قائد سلاح الجو التابع لحراس الثورة الايرانية الجنرال حسين سلامي في بداية المناورات الجوية والبحرية ''الصاعقة'' و''الرعد'' في الخليج وبحر عمان ''لقد اجرينا تجربة ناجحة للنظام والتي تهدف الى تعزيز الاستعداد القتالي وقدرات الدفاع وجاهزية الوحدات البالستية. مشيرا الى ان منظومة ''تور-ام ''1 قادرة على استهداف الطائرات الصغيرة والطائرات التي تتمتع بقدرة مناورات عالية وسرعة فائقة وتدمير صواريخ كروز، وفي اقل من ثانية واحدة تكون قادرة على الرصد مرة أخرى والاطلاق المتعدد.

وبث التلفزيون الايراني صورا لاطلاق الصواريخ في جنوب ايران حيث ظهر النظام على دبابة مجهزا بنظام ردار حديث جدا. وشدد سلامي على ''ان استخدام هذه الصواريخ يندرج في اطار تحقيق النظرية الدفاعية لحرس الثورة والتي ترتكز على مبدا الاستراتيجية العسكرية الرادعة والدفاع المطمئن والهجوم للرد على المعتدين وان القوة الجوية لحرس الثورة قامت باضافة آلية صاروخية جديدة لمنظومتها للدفاعات الارضية لتدعيم بنيتها الدفاعية''.

واوضح ان منظومة ''تور-ام ''1 ترصد اهدافها بالاستفادة من نظام الاشعة الالكتروضوئية وتحت الحمراء، مضيفا ان هذا النظام يصيب اهدافه بدقة عالية ولديه القابلية على شل الانظمة المضادة للرادارات التي تحرف الصواريخ والعمل بنجاح في الحرب الالكترونية''.

وعرض التلفزيون الإيراني ايضا لقطات لغواصين يقفزون من طائرات هليكوبتر وسفينة حربية في البحر.

جاء ذلك، في وقت جدد كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني امس دعوته لاجراء مفاوضات مع الغرب لتسوية الازمة النووية، وقال للصحفيين ''إن إيران ترحب دائما بالمفاوضات وما زالت تأمل في إجراء مفاوضات منطقية بشأن المسألة النووية يتم بموجبها التوصل لحلول أكثر ملاءمة''، وأضاف أنه سيبحث الامر مع الزعماء الاوروبيين خلال المؤتمر الامني السنوي المقرر عقده في ميونيخ في الفترة بين التاسع والحادي عشر من فبراير الجاري.

واوضح ردا على سؤال بشأن إمكانية عقده محادثات مع مسؤولين أميركيين خلال المؤتمر ''إن المفاوضات أمر إيجابي والدبلوماسية تعني حل المشكلات من خلال المفاوضات''. ... المزيد