• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المطارنة الموارنة: الوضع لا يدعو إلى الطمأنينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

بيروت - ''الاتحاد'': رأى مجلس المطارنة الموارنة أن الوضع العام في لبنان لا يدعو إلى الطمانينة، وأن ما جرى يومي الثلاثاء والخميس في 23 و25 الشهر الماضي، من تطورات وإحراق دواليب وقطع طرقات وسقوط قتلى وجرحى، لم يكن ظاهرة عادية، بل في ظن بعضهم محاولة انقلاب ترمي إلى تغيير مسار البلد، في ما لو نجحت، وهذا ليس بمألوف في بلد مثل لبنان.واعتبر المجلس في بيان بعد اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك الماروني نصرالله صفير أمس أن مؤتمر باريس - 3، وما حدث من إضرابات وشغب يرمي إلى إفشاله بالرغم من كون المؤتمر دل على ما لوطننا من مكانة بين الدول والمؤسسات المانحة التي لا بد من شكرها، وفي طليعتها فرنسا التي بذل رئيسها جاك شيراك ما في استطاعته للمساعدة على إنهاض لبنان من كبوته.

وشكر المجلس كل الذين وقعوا وثيقة ثوابت الكنيسة المارونية وميثاق الشرف بالامتناع على الاقتتال، املاً أن يغلبوا المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة ويبذلوا جهدهم لدرء ما يتهدد لبنان من مخاطر خارجية وداخلية.وأكد أن التجاذب الفاضح بين أهل السلطة وما يرافقه من شلل على صعيد المؤسسات الرسمية يندى له الجبين خجلاً، وليس بينهم من يفكر أن أهل الخير من دول العالم يسارعون إلى نجدتنا وإقالة عثرتنا، بينما المسؤولون عندنا يعملون ما في وسعهم لإغراق البلد في خلافاتهم ومشاحناتهم وارتهان بعضهم إلى الخارج.

من جهة ثانية أسف البطريرك صفير للتراشق بين المسؤولين اللبنانيين، داعياً إلى تغيير الأسلوب والمسارعة إلى رص الصفوف والعمل على إنهاض لبنان.