• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حُسنَى حق*

«بن كارسون».. يلعب ورقة الدستور!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

اطرق الحديد وهو ساخن. هذا القول المأثور يأتي على لسان العديد من السياسيين، ومن بينهم جراح الأعصاب السابق «بن كارسون»، الذي صدر كتابه الأخير يوم الثلاثاء الماضي، فيما يواصل كمرشح جمهوري لانتخابات 2016 صعوده في استطلاعات الرأي.

ويستند كتاب «اتحاد أكثر كمالاً: ماذا بوسعنا نحن الشعب أن نفعل لاستعادة حرياتنا الدستورية؟»، الذي شارك «بن كارسون» في تأليفه مع زوجته «كاندي»، والذي نشرته مجموعة «بنجوين» للنشر والطباعة، على الدستور الأميركي لسبر مختلف أبعاد الأحداث الجارية والقضايا المثيرة للجدل الآن.

يقول «بن كارسون» في عرضه المسبق للكتاب «باعتباري شخصاً أجريت عمليات جراحية في الدماغ لآلاف المرات، يمكنني أن أؤكد لكم أن الدستور ليس عملية جراحية في الدماغ.. وفي عصرنا هذا من الصواب السياسي أن ندافع عن وثيقة الحقوق، التي تضمن حريتنا في التعبير، وممارسة شعائر ديننا، والكثير غير ذلك».

وقد استحوذ «بن كارسون»، اهتماماً على المستوى الوطني عندما انتقد الرئيس أوباما في إفطار الصلاة الوطنية عام 2013. وقد جعلته تصريحاته يحظى بمعجبين من المحافظين الذين شجعوه على دخول السياسة. وهو الآن يعد واحداً من ثلاثة مرشحين ملفتين للانتباه في الحزب الجمهوري ضمن سباق الترشيح الرئاسي، وترتفع أسهمه هو خاصة في استطلاعات الرأي على رغم افتقاره للخبرة السياسية. وفي متوسط استطلاعات الرأي الأخيرة لمركز «ريال كلير بوليتيكس»، جاء دونالد ترامب في المركز الأول بنسبة 23 في المئة، ويليه «بن كارسون» بنسبة 17 في المئة، وفي المركز الثالث جاءت «كارلي فيورينا»، الرئيسة السابقة لشركة «هيوليت باكارد»، بنسبة 11 في المئة.

ويعتبر كتاب «اتحاد أكثر كمالاً» واحداً من سبعة كتب على الأقل ألفها «بن كارسون»، والعديد منها تم تصنيفها من بين الكتب الأكثر مبيعاً. وفي حين أن هذا الكتاب يعد كتاباً تمهيدياً من 253 صفحة عن الدستور ويغطي الأساسيات مثل التاريخ والتحديات والغرض من الوثيقة التأسيسية، إلا أن «بن كارسون» استخدم مؤخراً الموضوع كوسيلة للتحدث عن موضوعات مثيرة للجدل.

وعلى سبيل المثال، فقد ذكر «بن كارسون» لصحيفة «يو إس إيه توداي» الأسبوعية، أن فلسفته بشأن تقنين حمل السلاح فيد أميركا مبنية على الدستور. وهو يقول إن الدروس المستفادة من حوادث إطلاق النار بصورة جماعية، التي وقعت في الآونة الأخيرة، لا تعني وضع المزيد من القيود على حمل السلاح، وإنما هي لتحديد التهديد وعلاج الأشخاص الذين يعانون من خلل عقلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا