• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بواسل المجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

تلبية نداء وتدافع وتنافس نحو بوابة المجد، هتاف بصوت واحد بروح النخوة والشهامة.. لبيك يا وطن لبيك يا خليفَة لبيك يا عروبة، بواسِل منذ الهتاف الأول سخروا نواياهم وأقسموا قسم الولاء (الله، ثم الوطن، ثم الرئيس).

إلى الأرضِ اليمانية التي دعا لها الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبرگة وقال عن أهلها: «أتاكم أهل اليمن، هم أضعفُ قلوبًا، وأَرَقُّ أفئدةً، الفقهُ يمانٍ، والحكمةُ يمانيَّةٌ».

ترك أسودنا الأهل والأصحاب ورغد العيشِ، فضّلوا تحريرَ أمة ونيل شهادةٍ أجرها عند اللهِ عظيم، فبالرغمِ مِن المُصابِ الجَلَل لأرضِ الإمارات وحكومتها وشعبها، فإن الأصوات ارتفعت بأقوالٍ خالدة لأصحاب السموُ حُكام دولة الإمارات العربيةِ المُتحدة الذينَ أبَوا إلا أن يُؤخذَ ثأرُ الشُهداء الذينَ لا ثمن لتضحياتهم إلا بالنصر.

شهداؤنا رقدوا في قبورهم وعيونهم مبتسِمه راضيَه لأنها ذادت عن وطنها وخلّدَت للأجيال معنى التضحية ومعنى العروبة ومعنى الأخوَة ومعنى أن نتألم لما ألمَّ بأشقائِنا، معنى أن نعمل من أجلِ إعادة الأمل إلى أرض اليمن.

نُواسي أنفُسنا بذكرِ الأجرِ العظيم للشهيد، ونُهَنئ أُسرَ الشُهداء على هذهِ التربية وهذهِ التضحية وهذهِ الإرادة.. كتبوا للوطن صفحةَ مجد وتاريخٍ يُنظرُ إليهِا بفخرٍ وعِزَّة وإباء، نعَم أيُها العالم إنه تاريخٌ يولد أجيالاً تتعلّم وفي النفسِ فخر ومجد.. مجدُ عودَةِ مأرِب وعدن.. مجدُ [بِلادِ العُربِ أوطاني]

[بِلادُ العُربِ أوطاني]، [بِلادُ العُربِ أوطاني].

خلِّد يا تاريخ دولتي الأبيَة، خلِّد في صفحةِ مَجدِك ما يُثلجُ الصدر ويدعو للفخر، قلِّد يا تاريخ أوسِمَةَ الفخر للأب والأُمِ.. للأخ والأختِ.

خلِّد أن حُكام دولة الإمارات رفعوا رؤوسهم فخراً بأبنائهِم.. خلِّد أن شعب دولة الإمارات العربية المُتحدة وقادتِه مُتحدون روحاً ونبضاً وتآلُفاً وتعاضُداً ومواساة.. حزننا حزنكم يا أُسر الشُهداء.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا