• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"         12:17     الاستخبارات الفرنسية تتهم دمشق بالوقوف وراء "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون        12:25     السلطات تعتقل نحو ألف شخص يعتقد أنهم من أنصار الداعية غولن في أنحاء تركيا     

واشنطن تطالب دمشق بإجراء فوري لنقل «الكيماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

عواصم (وكالات) - حث البيت الأبيض مساء أمس سوريا على الاسراع بنقل الأسلحة الكيماوية إلى ميناء يمكن ترحيلها منه إلى الخارج. وقال المتحدث بأسم البيت الأبيض جاي كارني «على دمشق ان تتخذ فوراً الإجراءات الضرورية للوفاء بالتزاماتها» مشدداً بقوله «كلنا نعلم أن النظام السوري لديه القدرة على نقل هذه الأسلحة المحظورة» تمهيداً لتدميرها.

شددت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس، ضرورة تسريع وتيرة إخراج الأسلحة الكيماوية من سوريا، بينما لم يتم نقل سوى أقل من 5٪ من الأسلحة الأكثر خطورة حتى الآن. من جهتها، أعربت بريطانيا عن قلقها المتزايد إزاء مما اعتبرته تأخير الحكومة السورية تسليم مواد الأسلحة الكيماوية، المقرر تدميرها بموجب اتفاق دولي، مبينة على لسان خارجيتها، «أن وقت الأعذار انتهى..ونحن بحاجة إلى العمل الآن». بالتوازي، عزا ميخائيل أوليانوف رئيس إدارة الأمن ونزع السلاح بالخارجية الروسية مسؤولية التأخير إلى «مسائل أمنية» على الطريق المؤدي إلى ميناء اللاذقية وعدم كفاية الدعم الفني من المجتمع الدولي، رافضاً الاتهامات الأميركية لدمشق بالتقاعس عن الوفاء بالتزاماتها بالتخلص من الأسلحة الكيماوية، وأكد أن حكومة الرئيس الأسد تعمل «بصدق» للقضاء على الترسانة ولا توجد حاجة لزيادة الضغط عليها رغم تأخيرات، مبيناً أن موعد إتلاف الكيماوي السوري بحلول 30 يونيو المقبل «ما زال واقعياً». ونقل بيان نشر أمس، عن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد اوجومجو قوله خلال اجتماع لمجلسها التنفيذي «يجب بالتأكيد تسريع وتيرة العملية». وقال مصدر قريب من المنظمة، إن مسألة التأخير في نقل الأسلحة السورية سببت انقساماً بين الوفود التي حضرت أمس الأول، اجتماع المجلس التنفيذي التي لم تتمكن من تبني نصاً رسمياً. ويريد الغربيون تبني موقف صارم بينما يرغب الروس والصينيون في موقف أكثر ليونة حيال دمشق.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا