• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 47 مدنياً و«الحر» يسيطر على حاجزين أمنيين وطريق بريف حماة وقرية في القنيطرة

مجزرتان بقصف بالبراميل والحاويات المتفجرة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

عواصم (وكالات) - قتل 47 مدنياً سورياً بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 30 ضحية قضوا بقصف شنه الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة على أحياء المشهد والأنصاري الشرقي والزبدية والشعار والمعادي وجب القبة ومساكن هنانو والمرجة والميسر والشيخ نجار والمدينة الصناعية بحلب، تزامناً مع قصف جوي مكثف بالبراميل نفسها والحاويات المتفجرة على مناطق حماة ومدينة داريا بريف دمشق واللاذقية. في الأثناء، تحدث ناشطون محليون عن وقوع مجزرة أخرى جراء القصف بالحاويات المتفجرة على مدينة مورك بريف حماة الشرقي، حيث سيطر مقاتلو الجيش الحر على الطريق الدولي بين مورك وصوران بالإضافة إلى حاجزي العبود والعطشان بالمنطقة نفسها مكبدين القوات النظامية خسائر بشرية. كما سيطرت كتائب الجيش الحر و«الجبهة الإسلامية» على قرية سويسة بريف القنيطرة وسريتي الإشارة والآليات وحاجز مدرسة سويسة، بعد أن قطعوا الامداد عن القوات النظامية المتمركزة بالتلال المحيطة بالمنطقة.

وأكد المرصد الحقوقي أن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة أمس، مناطق في قرية الشيخ نجار والمدينة الصناعية في حلب، مبيناً أن القصف طال أيضاً منطقة الإشارات بحي سيف الدولة الحلبي. من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة والتنسيقيات المحلية إن القصف بالبراميل المتفجرة طال أحياء المشهد والأنصاري الشرقي والزبدية والشعار وتهدم عدد من المباني السكنية وسط مناشدات من قبل الأهالي لفرق الدفاع المدني بالتوجه إلى المنطقة لانتشال الشهداء والعالقين تحت أنقاص المباني المهدمة. وألقت مروحيات 4 براميل متفجرة على أحياء المرجة والمعادي والصالحين بحلب مما تسبب بنزوح مئات العائلات تحت القصف الجوي الذي استخدم فيه أيضاً الصواريخ الحربية.

وفي جبهة دمشق، قصف الطيران الحربي والمروحي مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها منذ نحو عام، بـ 18 برميلاً متفجراً موقعاً العديد من القتلى والجرحى وتسبب بدمار هائل في المباني السكنية. وشن الطيران الحربي غارات عدة على مدينة الزبداني وأطراف بلدة جبعدين في القلمون بريف دمشق تزامناً مع غارات أخرى على المليحة. وتعرض حي القدم الدمشقي ومخيم اليرموك لقصف عنيف شنته القوات النظامية بالأسلحة الثقيلة، بينما طال القصف المدفعي بلدة البلالية ومدينة يبرود بالريف الدمشقي. كما اندلعت اشتباكات ضارية بين الجيشين الحر والنظامي في الزمانية تزامناً مع اشتباكات في بلدة جسرين والبلالية أوقعت 5 قتلى من الجيش الحر. وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، لقي 3 أطفال حتفهم وأصيب العشرات

جراء قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة دوما بريف دمشق نفسه.

في حماة، سقط العديد من القتلى والجرحى جراء القصف بالبراميل والحاويات المتفجرة على صوران والذي ترافق مع قصف بالمدفعية الثقيلة على المدينة. كما أكدت التنسيقيات وهيئة الثورة ارتكاب القوات النظامية مجزرة جديدة لم تتضح معالمها بعد، نجمت عن القصف بالحاويات المتفجرة على مدينة مورك بريف حماة الشمالي. كما طال القصف بالحاويات المتفجرة الأراضي الزراعية المحيطة بمدينة كفرزيتا مما تسبب بانفجار ضخم ووقوع إصابات بشرية بين صفوف الأهالي مع تحليق للطيران الحربي فوق أحياء المدينة. وشهدت مدينتا سها الغاب وطيبة الامام اشتباكات تزامنت مع قصف بالمدفعية الثقيلة من قبل القوات النظامية، بينما استهدف الجيش الحر بصواريخ جراد مقرات للجيش الحكومي بمدينة قمحانة. وبسط الجيش الحر سيطرته على

الطريق الدولي بين مدينتي مورك وصوران شمال حماة، تزامناً مع سيطرته على حاجز العبود وعطشان بالريف الشمالي لهذه المحافظة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا