• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحكومة توجه أصابع الاتهام لـ «داعش» بعد ارتفاع الحصيلة إلى 128 قتيلاً .. ولا تغيير بموعد الانتخابات

تركيا تشيّع ضحايا التفجيرين بشعار «أردوغان قاتل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

أنقرة (وكالات)

شيعت تركيا أمس ضحايا الهجوم الأكثر دموية في تاريخها، والذي أوقع السبت 128 قتيلاً خلال تظاهرة من أجل السلام في العاصمة أنقرة، وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من موعد انتخابات تشريعية مبكرة أكدت حكومة تركيا أنها ستجري في موعدها في الأول من نوفمبر، وتظاهر عشرات الآلاف في أنقرة وإسطنبول تنديدا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الوقت الذي بدأ فيه حداد وطني لمدة ثلاثة أيام غداة الهجوم الذي لم تتبنه أي جهة حتى الآن، لكن مصادر تركية وجهت أصابع الاتهام لتنظيم «داعش» بالمسؤولية عنه.

وعنونت صحيفة حرييت أمس «قنبلة في قلوبنا»، قائلة إن «الغضب عارم، والشعب ينتظر معرفة من يقف وراء ونكست الأعلام في البلاد، بينما تجمع آلاف الأشخاص في أنقرة وسط إجراءات أمنية مشددة لتكريم ضحايا اعتداء السبت محملين الحكومة مسؤوليته. ولم يلبث التشييع أن تحول إلى احتجاجات ضد أردوغان منددة به، محملين السلطات مسؤولية اعتداء أنقرة.وملأ المتظاهرون ساحة سيهيه في وسط أنقرة على مقربة من موقع الاعتداء مطلقين هتافات مناهضة للحكومة ولأردوغان. وردد المتظاهرون «اردوغان قاتل» و«لتستقل الحكومة» و«السلطة تتحمل المسؤولية».

وفي كلمة انفعالية خلال المسيرة في أنقرة، قال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد صلاح الدين دمرتاش، إنه يجب إنهاء حكم أردوغان بدلاً من السعي إلى الانتقام، بدءاً من الانتخابات التشريعية في الأول من نوفمبر.

وأضاف: «لن نتصرف بدافع الانتقام والكراهية، لكننا سنطلب المحاسبة»، مشيراً إلى أن الانتخابات ستكون جزءاً من عملية «إسقاط الدكتاتور»، واتهم الحكومة قائلاً: «إننا أمام دولة مجرمة تحولت إلى مافيا».

وفي إسطنبول وعدد من دول جنوب شرق البلاد، هتف آلاف الأشخاص مرددين «أردوغان قاتل» و«السلام سينتصر». كما نظمت تظاهرات موالية للأكراد في أوروبا خصوصاً في فرنسا وألمانيا وسويسرا. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا