• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

سوق أبوظبي المالي ينظم ورش عمل تثقيفية للمستثمرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

بدأت سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس تنظيم سلسلة من المحاضرات لصالح المستثمرين تتمحور حول أسواق المال الدولية. وتعتبر هذه المحاضرات جزءاً من مبادرة شاملة يقوم بها سوق أبوظبي للأوراق المالية لأجل تعزيز مستوى الثقافة والحرفية بين أوساط العاملين والمستثمرين في أسواق المال بالدولة، وسوف تركز هذه المحاضرات، البالغ عددها 11 ويتم تنظيمها بالتعاون مع الأكاديمية السويسرية على أربعة مواضيع رئيسية، وهي عمل البورصات الدولية والإقليمية والمحلية، والمخاطر والأهداف والتنظيمات في الأسواق المالية، والأسهم والسندات ومشتقات الأوراق المالية، وتطبيق الأسس والتنظيمات، وسوف يتم تنظيم هذه المحاضرات في كل من أبوظبي والعين والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة.

وقال راشد البلوشي القائم بأعمال المدير التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية: قد يكون الاستثمار طويل الأمد في سوق الأوراق المالية تجربة مربحة جداً. لكن هذه العملية ليست مباشرة وسهلة، إذ يجب على المستثمرين أن يفهموا أن هناك مخاطر أيضاً تتعلق بعملية الاستثمار في الأسواق المالية.

وأضاف: من الضروري أيضاً أن يفهم المستثمرون كيفية القيام بالاستثمار. وقد تم تصميم هذه المحاضرات كي تغطي كافة نواحي هذه العملية، ابتداءً من الأمور البسيطة وصولاً إلى تلك المتقدمة. وسوف يتم خلال المحاضرات إلقاء نظرة على أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، والتعريف بالالتزامات الاستثمارية وعملية إدارة المخاطر وأدوات الاستثمار المتنوعة وكيفية استخدامها، إضافة إلى حركة الأسواق ودور العاملين في الأسواق المالية.

وأشار البلوشي إلى أن هذه المحاضرات تشكل جزءاً من برنامج أفضل الممارسات العالمية لدى سوق أبوظبي للأوراق المالية، إلى جانب عدد من المبادرات الأخرى، يسهم في تطبيق الإصلاحات الهادفة إلى تعزيز الشفافية وتحسين مستوى الحرفية في السوق.

وأضاف: يعتبر تعزيز المستوى الثقافي أمراً حيوياً لأجل المحافظة على الاستقرار طويل الأمد في السوق. وكسوق رائد للأوراق المالية، فإن مسؤوليتنا تتمحور ليس فقط حول ضمان حصول المستثمرين على كافة المعلومات المالية المتوافرة، بل التأكد من أنهم يفهمون جيداً مدى المخاطر المترتبة على الاستثمارات، إضافة إلى تعرفهم على المكافآت والفرص المتوافرة. جدير بالذكر أن عدد الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفع بمعدل أربعة أضعاف منذ نهاية العام 2001 حتى الآن؛ كما تزايد عدد الوسطاء خلال الفترة ذاتها بمعدل ستة أضعاف؛ فيما نمت القيمة السوقية بمعدل عشرين ضعفاً. وقد ازداد عدد المستثمرين المسجلين فيه بمعدل خمسين ضعفاً. ويعتبر سوق أبوظبي للأوراق المالية كذلك مثالاً يحتذى به من حيث تطبيق سياسة التوطين، إذ يشكل المواطنون أكثر من 74% من إجمالي موظفيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال