• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الكندي يفتتح مؤتمر الشرق الأوسط لإصلاح وتعمير السفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

دبي - ''وام'' افتتح معالي الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه، أمس مؤتمر الشرق الأوسط الثالث لإصلاح وتعمير السفن بدبى بحضور عدد من ممثلي الهيئات والشركات المعنية بإصلاح السفن وناقلات النفط والأحواض الجافة بالمنطقة وشملت حوض دبي الجاف وحوض تصليح السفن بالبحرين وارامكو والهيئة النرويجية لتشغيل السفن ''دي إن في'' وغيرها من المؤسسات والهيئات المختصة. وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات أبدت اهتماما كبيرا بالتجارة منذ قديم الزمان حيث كانت مدنها الساحلية تتبادل التجارة مع الدول الأخرى في المنطقة ولا سيما مع شبه القارة الهندية وإيران. ولفت إلى انه منذ بداية تطوير وتصدير النفط بدأت الإمارات وغيرها من دول المنطقة الاعتماد على النفط في صادراتها وعلى عائداته في وارداتها. ونوه إلى أن السفن تعتبر العامل المشترك في تصدير النفط من المنطقة واستيراد وتصدير البضائع والمواد اللازمة لدعم البنية التحتية لصناعة النفط ودعم التجمعات والمدن في المنطقة، موضحا أنها لا تزال مطلبا هاما لتجارة منطقة الخليج العربي. وأكد الكندي الحاجة لإصلاح وخدمات السفن في المنطقة مع تزايد حجم أعمال التنقيب والتطوير في الخليج العربي، منوها بنمو صناعة وإصلاح وتحويل السفن بشكل واضح جدا في دولة الإمارات ومنطقة الخليج ككل.

وقال معاليه إن صناعة إصلاح وتحويل السفن هي واحدة من طرق الموازنة بين التنمية الدولية والمخاوف البيئية حيث تتم فيها الموازنة بين احتياجات التجارة والأمور البيئية البرية والبحرية التي يمكن أن تؤثر على حياة السكان والمجالات الأخرى مثل السياحة. وأكد معاليه أن هناك حاجة دائمة للموازنة بين المصالح الصناعية اللازمة لدعم احتياجات المنطقة وبين نوعية حياة السكان وذلك من أجل التمكن من خلق التنمية المستدامة بطريقة سليمة بيئيا. وأضاف أن هناك ضرورة ملحة لتطبيق أعلى المعايير البيئية وهو أكثر ما يثير اهتمام وزارة البيئة والمياه لضمان أن تكون لصناعة إصلاح وتحويل السفن آثار إيجابية ليس فقط على الإمارات وإنما على منطقة الخليج والعالم العربي بأسره.

وأعرب عن سعادته حيال المعايير البيئية المطبقة في دولة الإمارات مشيدا بالسياسة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' الذي كان حريصا جدا على حماية بيئة الإمارات للأجيال القادمة، وهي السياسة التي تنتهجها قيادة الإمارات الحالية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأكد معاليه ضرورة المواظبة على الاهتمام بالمعايير البيئية وقضايا الصحة والسلامة المرتبطة بها لضمان النجاح لأحدث مشاريع الإمارات الملاحية والمتمثلة بمشروع مدينة دبي الملاحية ومشروع تطوير ميناء الطويلة في أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال