• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  11:38     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ     

وفد الجامعة يستكشف مواقف الأطراف اللبنانية ويرفع تقريره غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

بيروت، القاهرة - الاتحاد: أوفد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس رئيس مكتبه السفير هشام يوسف على رأس وفد إلى بيروت للإعداد لزيارته المرتقبة للبنان، والتي لم يتحدد موعدها بعد. حمل موسى الوفد رسائل إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تتعلق بالمبادرة العربية.واشارت المصادر إلى إمكانية قيام الوفد بعقد لقاءات مع العماد ميشيل عون رئيس التيار الوطني الحر وعدد آخر من قيادات المعارضة في إطار الإعداد للجولة الثانية من المفاوضات التي سيجريها موسى مع الأطراف اللبنانية حول المبادرة.

وقالت إن الهدف من إرسال الوفد إلى لبنان هو استشراف مواقف الأطراف اللبنانية المختلفة قبيل قيام موسى بالزيارة، ورصد النقاط الإيجابية في مواقف الأطراف اللبنانية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة، والتي كادت تعصف بالوحدة اللبنانية، وأدت إلى مرونة بعض الأطراف وصدور إشارات إيجابية حول العودة إلى مائدة المفاوضات. وسيقدم الوفد عقب عودته إلى القاهرة غدا ''الأربعاء'' تقريرا إلى موسى حول نتائج المباحثات التي أجراها، وفي ضوء ذلك سيقرر الأمين العام زيارته للبنان من عدمه، حيث لا يرغب أن تقتصر الزيارة على مجرد لقاءات بدون إحراز تقدم.

في وقت أجرى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة سلسلة اتصالات هاتفية شملت كلا من عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير مالية المملكة العربية السعودية إبراهيم العساف، ووزير مالية مصر يوسف بطرس غالي.

في غضون ذلك أعلن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل أن ما يحصل في لبنان هو ''انقلاب حقيقي''، متهما سوريا بالسعي إلى إطاحة الحكومة. وقال الجميل في مقابلة مع شبكة ''سي.ان.ان'' التلفزيونية الاميركية، ''في رأيي، إن ما يحصل في لبنان هو انقلاب حقيقي''. واتهم الجميل سوريا، معتبرا انها تسعى الى اطاحة حكومة السنيورة وعرقلة العملية الدستورية الرامية الى تشكيل محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة قتلة رفيق الحريري. واضاف الجميل ان ''سوريا خائفة لأنها المشبوه الأول'' في اغتيال رفيق الحريري ونجله بيار الجميل.

من جانبه اعتبر رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب اللبناني وليد جنبلاط انه مرة جديدة تتكشف أقنعة النظام السوري ''الشقيق'' الذي لا يحرص سوى على وجوده واستمراريته ولو على جثث اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين والعراقيين، وهو اذ يرسل السيارات المفخخة ويفجر الشيعة في الصدرية، لا يتوانى على ضرب السنة في فلسطين، واذ ينمي الفتنة في لبنان.