• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

74 مليار درهم لتطوير شبكات الطرق وأنظمة النقل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 فبراير 2007

دبي - الاتحاد: تتضمن استراتيجية هيئة الطرق والمواصلات في دبي عملية تخطيط شبكات الطرق وأنظمة النقل، والمقترحات والحلول المتعلقة بشبكات الطرق والتخطيط العام لتطوير شبكة الطرق المطلوبة حتى عام .2020

وشملت التحديات التي تواجه الهيئة لإيجاد الحلول السريعة لمشكلة الازدحام المروري، واستمرارية العمل في المشاريع القائمة، ووضع الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى، ومن أهم التحديات التي تواجهها الهيئة حاليا كما أعلنها سعادة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات هي مشكلة الازدحام المروري، حيث يبلغ عدد الرحلات في ساعات الذروة الصباحية 350 ألف رحلة، وتقدر قيمة الخسائر الناجمة عن الازدحامات في الإمارة بنحو 4,6 مليار درهم سنويا، ومن بين التحديات الرئيسة أيضا تدني مستويات السلامة المرورية، وعدم توفر خطة هيكلية شاملة للإمارة، وضعف الاهتمام بسياسات النقل، وعدم القدرة على تطبيقها نظرا لاحتمال وجود مخاطر على الميزة التنافسية والاستثمار الخارجي، والاعتماد شبه الكلي على التمويل الحكومي، وضعف فعالية الضبط والرقابة المرورية، مما يؤدي لوجود سلوكيات سلبية لبعض مستخدمي شبكة الطرق وأنظمة النقل تؤثر على كفاءة وسلامة النظام.

وتحدث الطاير عن الأهداف الاستراتيجية للهيئة وهي إعداد وتطبيق سياسات وتشريعات فعالة تضمن أعلى مستوى من الكفاءة لنظام النقل، وتحقيق التكامل بين تخطيط استعمال الأراضي وتخطيط النقل على كافة المستويات، وتوفير نظام نقل متكامل ومتوازن يخدم جميع فئات المجتمع، وتحقيق أفضل مستوى من الخدمة والسلامة في نظام النقل والمشاة بما يتوافق مع توقعات المستخدمين والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين مستوى السلامة المرورية. وتضمن كذلك شرح سياسات النقل المطلوبة كجزء من منظومة الحلول الشاملة وأنظمة المرور التقنية المطلوبة، إلى جانب ملخص لتكاليف الحلول المطلوبة ومصادر التمويل الممكنة، حيث يتوقع أن يتضاعف عدد رحلات الأفراد خلال ساعة الذروة الصباحية عام 2020 بأكثر من 4 أضعاف العدد الحالي، ليصل لحوالي 1,5 مليون رحلة، مقارنة مع 350 ألف رحلة حالياً. وجاء في الخطة الاستراتيجية لتطوير شبكة الطرق ونظام النقل في دبي ومناطقها التي أعدتها هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع استشاريين عالميّين من ذوي الخبرة أن استيعاب متطلبات التنمية وتأمين احتياجات النقل للمشاريع الكبرى التي ستُنفّذ في الإمارة من الآن ولغاية عام 2020 يستوجب هذا توفير حلول متكاملة من حيث إنشاء طرق رئيسية جديدة يزيد طولها على 500 كيلومتر، وإنشاء تسعة طرق دائرية حول مناطق تمركز السكان والحركة المرورية، بالإضافة إلى توسيع وتطوير محاور وتقاطعات مهمة موجودة حالياً تشمل شوارع الشيخ زايد والخيل والمدينة الجامعية والإمارات ودبي العابر، إلى جانب التحديث الجذري لشبكة الطرق التي تقدر تكاليفها حتى العام 2020 بنحو 44 مليار درهم، وتضمنت الخطة تحديث شبكة النقل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال