• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

الغنوشي يلمح لإمكانية التحالف مع «حركة نداء تونس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

القاهرة (د ب أ) - أكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية، التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد، أن التيار السلفي بات ينحصر بتونس، ولمح لإمكانية التحالف مع «نداء تونس» واعتبر أن الحكومة الجديدة برئاسة مهدي جمعة والتي تسلمت مهامها قبل يومين «حكومة توافقية محايدة لا تتبع النهضة ولا أي حزب آخر».

وقال الغنوشي في مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف من القاهرة، إن التيار السلفي وفكر تنظيم القاعدة «بات ينحسر بتونس مؤخرا»، لافتا الى أن ذلك التيار «تمتع بفرص كبيرة عندما عمل بالمجتمع المدني وتحديدا في الجمعيات الخيرية والمساجد ولكن بمجرد أن قام بتهريب السلاح والتدريب عليه واستخدامه، بدأ المجتمع يتوجس منه ومن ثم بدأ حجمه في التقلص».

ونفى الغنوشي حدوث أي استقالات داخل حركته إثر اعتراض بعض قياداتها على الفصل السادس من الدستور الذي ينص على «تحجير التكفير»، فضلا عن تضمين المجلة الأحوال الشخصية بالدستور والتي تعد الضامن لحقوق المرأة وفي مقدمتها منع تعدد الزوجات، وأوضح: «هناك تهديدات بالاستقالة، وغاضبون داخل الحركة، والدستور ليس كله محل رضا الجميع بالنهضة..ولكن القرار بالنهضة قرار مؤسسي ونحن حركة يسودها التيار الوسطي المعتدل الرافض للعنف والذي يتمتع بقدر كبير من العقلانية».

ونفي الغنوشي أن يكون أسلوب التوافق الوطني الذي انتهجته النهضة خلال الأزمة السياسية جاء تخوفا من تكرار النموذج المصري..مشددا على أن التوافق كأسلوب اتبع منذ قيام الثورة ومشددا أيضا على أنه حتي قبل اجراء الانتخابات «كانت النهضة واعية بأن تونس لا ينبغي أن تحكم من قبل حزب واحد حتي لوكان حزب إسلاميا».

وأشار الي أن الائتلاف الحاكم في تونس اليوم هو «ثمرة التوافق بين التيارين الرئيسيين اللذين تشكلا بعد الثورة، وهما التيار الإسلامي المعتدل والتيار العلماني المعتدل».

وقال الغنوشي: «نحن كجزء من الحوار الوطني، شاركنا في اختيار هذه الحكومة وهي ليست حكومة معارضة حلت محل حكومة النهضة المستقيلة بقيادة على العريض، ولا عدوة لها...أي أننا على نحو ما خلفنا أنفسنا في الحقيقة عبر هذه الحكومة التي ساهمنا في تشكيلها مساهمة كبيرة مع آخرين». ... المزيد