• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

البشير يتفق والرئيس التشادي في أديس أبابا على إرسال مبعوثين للقاء متمردي دارفور بالخارج

قمة سودانية أوغندية مفاجئة سعياً للتطبيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 فبراير 2014

أديس أبابا (وكالات) - التقى الرئيس السوداني عمر البشير، نظيره الأوغندي يوري موسفيني في لقاء مغلق على هامش القمة الإفريقية أمس الأول. وحسب شبكة «الشروق» السودانية، فقد توصل البشير مع موسفيني، «إلى تفاهمات تقضي بتجاوز الخلافات بين البلدين والعودة بها لسابق عهدها». وأكدت الشبكة على لسان موفدها للقمة الأفريقية 22 أن البشير وموسفيني اتفقا على مواصلة اللقاءات في المستقبل. ويعد هذا اللقاء الثاني بين الرئيسين خلال أربعة أشهر.

من جانبها أوردت صحيفة «الانتباهة» السودانية أن البشير ناقش مع موسفيني التطورات في دولة جنوب السودان وتدخل القوات الأوغندية.

وقالت الصحيفة السودانية إن مراقبين وصفوا اللقاء بـ«الاختراق الجيد في العلاقات بين البلدين». ونسبت الصحيفة لمصادرها قولهم إن «موسفيني حضر إلى جناح الرئيس المخصص للمقابلات الثنائية بمبنى الاتحاد الإفريقي لوحده دون مرافقة من الوزراء أو الحراس الشخصيين، واستقبله البشير واجتمعا بصورة منفردة لفترة قصيرة». من جانب آخر، اتفق الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي أمس الأول بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا على إرسال مبعوثين لمقابلة الحركات المسلحة الراغبة في السلام والاتفاق معها للعودة، وكشف وزير الخارجية علي كرتي رغبة حركات المسلحة الانضمام للسلام. وأعلن كرتي، في تصريحات صحفية عقب لقاء البشير ودبي، أن اللقاء تناول متابعة ما تم في المباحثات السابقة بينهما، بجانب التفاكر في المسائل العملية لعودة حملة السلاح.

وأكد ثبات العلاقات السودانية التشادية. وقال كرتي إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وعملية السلام في دارفور واثر تطور علاقات البلدين في تعزيز السلام الإقليمي. وتم الاتفاق بين الرئيسين على تعزيز الأمن الإقليمي وإحكام ضبط الحدود منعا لأية توترات سالبة تهدد الاستقرار. وثمن الرئيس البشير الدور الكبير الذي يلعبه الرئيس التشادي لمصلحة سلام دارفور من خلال التحركات التي يقوم بها لتعزيز التعايش السلمي وحسن الجوار والدفع بالمصالحات القبلية لتكون أداة قوية داعمة للسلام.

وأضاف وزير الخارجية السوداني أن الرئيس التشادي تعهد بمواصلة اتصالاته بالحركات المسلحة للانضمام لعملية السلام في دارفور وتوقع أن تشهد الفترة القليلة المقبلة انضمام أعداد مقدرة منها لعملية السلام واكد ديبي أهمية الاستقرار في دارفور لما له من اثر إيجابي كبير علي السلام في بلاده ومحيطها الإقليمي وثمن مكاسب السلام التي نقلت الاقليم لمرحلة البناء والإعمار والتنمية المستدامة.

جوبا تلمح لإمكانية العفو عن مشار وأميركا تدعوها لإطلاق المعتقلين ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا