• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

شكري سرحان وكاميليا.. «بابا عريس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

القاهرة (الاتحاد)

«بابا عريس»..

فيلم درامي اجتماعي غنائي، يعد أول فيلم مصري كامل بالألوان الطبيعية، وجاء بعد ظهور محاولات في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي لتلوين أجزاء من الأفلام، منها تلوين أغنية «يوم الاتنين» من فيلم «لست ملاكاً» لمحمد عبدالوهاب العام 1946.

دارت الأحداث حول رجل ثري يترك زوجته وابنتيه ويذهب الى القاهرة، ويتنقل بين الكباريهات حتى يتعرف على مطربة مشهورة، وأراد أن يتزوجها، ولكنها كانت تحب موسيقياً مغموراً هو سبب شهرتها، وأجبرتها أمها على الخطوبة من الثري، وتقرر ابنتاه السفر إلى القاهرة لمحاولة إفساد الزيجة، وإعادة أبيهم الذي تركهم صغاراً منذ 12 عاماً، وركبوا القطار وتقابلوا مع شاب ادعى انتسابه لعائلة ثرية، واتفقوا على التعاون لإفساد الزيجة، وشارك في بطولة الفيلم الذي أنتجته شركة نحاس بإشراف من خبراء الألوان من شركة روكولور، وعرض في 4 سبتمبر 1950، نعيمة عاكف وشكري سرحان وكاميليا ونوال بغدادي وفؤاد شفيق وماري منيب وحسن فايق وعزيزة حلمي، وعبدالسلام النابلسي ولطفي الحكيم وحسن كامل وحوار وأغاني حسن توفيق، وقصة وسيناريو وإﺧﺮاﺝ حسين فوزي، وضم الفيلم أغنيات «نار الهوى» من تلحين عبدالعزيز محمود وغناء محمد قنديل، و«دكان العرايس» و«أمانة يا عم» من تلحين علي فراج وغناء نعيمة عاكف ونوال، و«آه من العجوز» و«اهيا» من تلحين عزت الجاهلي وغناء نعيمة عاكف، و«من شاف الباب» و«رقصة الفرح» من تلحين احمد صبره وغناء حسن فايق وحورية حسن.

وكانت مجلة «الهلال» نشرت العام 1950 تقريراً عن الفيلم ذكرت فيه أن الكاميرا دارت لأول مرة في مصر، بل في الشرق لتسجل أول منظر من مناظر أول فيلم مصري ملون، وأنه بعد انتهاء تصويره وعرضه بالسينما حقق نجاحاً كبيراً، حيث قدمت الشركة المنتجة الشكر لكل من أسهم في خروج أول فيلم ملون إلى النور باعتباره حدثاً فنياً غير مسبوق في مصر، ونشرت الشركة المنتجة بياناً في الصحف، قالت فيه: إن شركة «نحاس فيلم» لتشعر وهي تودع نصف القرن بالفخر والسعادة، لما نالته من عطف الشعب المصري والشعوب العربية الشقيقة التي فتحت أبواب دور العرض بها لأفلامها، وتتطلع الشركة والثقة تملأ نفسها إلى مستقبل باهر تحتل فيه السينما المصرية أسواق العالم أجمع، لتثبت أن مصر لا تقل عن سائر دول العالم تقدماً ورقياً لفهم الفن السينمائي الجميل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا