• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«دي إتش إل» تتصدر القائمة للسنة الثالثة على التوالي

«جريت بليس تو وورك» تكشف عن أفضل 20 وجهة للعمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

دبي (الاتحاد)

كشفت «جريت بليس تو وورك»، المؤسسة العالمية التي تقيّم أفضل أماكن العمل فيما يزيد عن 50 دولة حول العالم، عن قائمة «أفضل الشركات للعمل» في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطت القائمة الضوء على أفضل 20 شركة في الإمارات، وما تتمتع به من ثقافات عمل متميّزة في مختلف أوجهها. وقالت مها الزعتري، المدير العام لمؤسسة «جريت بليس تو وورك» في الإمارات «يدرك قادة الأعمال في الإمارات على نحو متزايد أن الثقافة المؤسسية داخل بيئة العمل أصبحت ميزة تنافسية لجذب أفضل المواهب والكفاءات، والاحتفاظ بها. وفي سياق ذلك، ترصد الشركات الرائدة في مجالاتها باستمرار التجارب التي يخوضها موظفوها في أماكن العمل، ويسعون دائماً لإرساء طرق مبتكرة في سبيل إحداث التحسينات بصورة تدريجية».

واحتفظت «دي إتش إل» بصدارتها في المرتبة الأولى على قائمة «أفضل 20 شركة للعمل في الإمارات» للسنة الثالثة على التوالي، واستناداً إلى قيمها الأساسية، تُعطي شركة الخدمات اللوجستية لأسلوب المعيشة أولوية قصوى، وتهتم بتنمية موظفيها، وبإنشاء بيئة عمل تسودها المودة والبهجة، إلى جانب التحلّي بالشفافية والإنصات بعناية إلى الموظفين، وأخذ انطباعاتهم ومقترحاتهم على محمل الجد، وأيضاً الاحتفال بما تحققه من نجاحات. وجاءت «ذا ون» في المرتبة الثانية هذه السنة بعدما تقدّمت مركزين عن قائمة عام 2015، تلتها «أمنيكوم ميديا جروب» التي احتفظت بترتيبها في المركز الثالث، وفي أولى مشاركاتها في القائمة، حصدت شركة «سبلاش» المركز الرابع، في حين حلّت مجموعة «شركات إستي لودر» في المرتبة الخامسة بعدما ارتقت مركزاً واحداً عن قائمة 2015. وفي المراكز من السادس إلى العاشر، جاءت على التوالي شركات «إي إم سي»، و«ويبر شاندويك»، و«هيلتي الإمارات»، و«هيلتون»، و«فيديكس». أما المراكز العشرة التالية على القائمة، فقد تضمّنت على التوالي أيضاً شركات «دبليو إس بي - بارسونز برينكرهوف»، و«حياة»، و«أسترازينيكا الخليج»، ومجموعة الكندي للسيارات، و«لمينار»، و«دلسكو»، ومجموعة إيروس، ومجموعة أباريل، و«ثري إم»، والإمارات للصرافة.

وأكّدت «جريت بليس تو وورك» أن التركيز المتزايد للشركات العاملة في الإمارات على مسألة الثقافة المؤسسية يأتي في مرحلة حاسمة للغاية بالنسبة للدولة، وأفادت الزعتري أن السنوات العشر المقبلة ستشهد تحوّل الإمارات لمرحلة ما بعد النفط، خاصة أن الحكومة قد شدّدت وبوضوح على أهمية تنمية وجذب أفضل المواهب والكفاءات، والاحتفاظ بها من أجل تحقيق النمو المستدام.

وأضافت: «نحتاج إلى المزيد من الشركات لكي تساهم في بلوغ هذه الغاية، وذلك عبر إرساء ثقافات عمل من شأنها أن تنمّي قدرات الموظفين، وتثري حياتهم ورفاهيتهم. لقد برهن هذا التركيز على الثروة البشرية أنه يُحسّن من سعادة الناس، بل إنه يقدّم أيضاً مساهمة كبيرة لمساعدة الإمارات على تحقيق طموحاتها الرامية لأن تكون الدولة الأفضل للحياة والعمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا