• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الهبة الجماهيرية تتمدد نحو الخط الأخضر

طعن 5 إسرائيليين في القدس وسقوط شهيدين في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) تصاعدت ثورة السكاكين في القدس المحتلة أمس، حيث أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين واثنين من المستوطنين في عمليتي طعن، بينما امتدت الهبة الجماهيرية الفلسطينية إلى الأراضي المحتلة عام 1948 (الخط الأخضر)، فيما سقط شهيدان في مواجهات جديدة جنوب قطاع غزة مع قوات الاحتلال عند الحدود مع إسرائيل. وشهدت المدن العربية داخل الخط الأخضر مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة الإسرائيلية، وبلغت ذروتها ليلة السبت. ورشق شبان فلسطينيون عناصر الشرطة الإسرائيلية بالحجارة في مدن الناصرة وسخنين وعرابة البطوف وأم الفحم وعارة ورهط، كما أضرموا النار في الإطارات المطاطية في حين تظاهر الشبان تنديدا بازدياد «وتيرة القمع الإسرائيلية» ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة، واحتجاجا على إطلاق الشرطة الإسرائيلية النار على الفتاة إسراء العابد في مدينة العفولة بحجة محاولة طعن جندي. وذكرت الإذاعة العبرية اعتقال 5 شبان خلال هذه المواجهات. ووقع هجومان بالسلاح الأبيض، أمس ليرتفع عدد الهجمات إلى 14 في ثمانية أيام ضد إسرائيليين ويهود. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة شرطيين إسرائيليين ويهوديين متدينين أصيبوا أمس في القدس الشرقية في هجومين جديدين بالسكين، قتل الشرطيون منفذيهما. ووقع الهجومان على مسافة قريبة قرب البلدة القديمة في القدس الشرقية مشيرة إلىإن منفذ الهجوم الأول ضد اليهوديين المتدينين هو فلسطيني من القدس الشرقية في الـ 16 من العمر يدعى اسحق بدرانوالثاني شاب فلسطيني في الـ19 من الحي نفسه في القدس الشرقية. وعلم بعد ظهر أمس أن الشرطة المنتشرة بأعداد كبيرة في المدينة القديمة بسبب التوتر، أرادت التدقيق في هوية شخص كان سلوكه مشبوها فما كان من الأخير الا اخرج سكينا وأصاب عنصرين بجروح بالغة ليسقط بعدها برصاص شرطيين أصابوا أيضا احد رفاقهم بجروح خطيرة. وفي قطاع غزة استشهد فلسطينيان وأصيب عشرة آخرون بنيران إسرائيلية شرق مدينة خان يونس. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة لفرانس برس «استشهد الفتى مروان هشام بربخ (13 عاما) كما استشهد الفتى خليل عمر عثمان (15 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي». وبذلك، يرتفع إلى تسعة عدد الشبان الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ الجمعة في القطاع. واشتبك مئات الفلسطينيين مع القوات الإسرائيلية امس في مدينة رام الله في الضفة الغربية،وسط تقارير تفيد أن قوات الأمن قتلت بالرصاص فلسطينيا فتح النار عليها خلال اشتباكات في وقت متأخر من مساء أمس الأول في مخيم شعفاط للاجئين. وشارك مئات الفلسطينيين في جنازتين في مدينة الخليل في الضفة الغربية وقرية يطا لتشييع جثماني رجلين فلسطينيين نفذا هجمات على إسرائيليين وقتلتهما قوات الأمن. وجندت إسرائيل خلال الأيام الماضية ثلاث فرق لقوات ما تسمى «حرس الحدود»، اثنتان منها في الساعات الثماني والأربعين الماضية. ومن المقرر أن يتم الدفع بالعناصر الجديدة من قوات «حرس الحدود» لتعزيز قوات الشرطة في القدس ومناطق أخرى في أراضي عام 48. واعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخا اطلق من قطاع غزة سقط ليلا في منطقة غير مأهولة جنوب إسرائيل من دون التسبب بإصابات.واتهمت الحكومة الفلسطينية أمس إسرائيل بالإمعان في جرائمها ضد الفلسطينيين على مرأى من العالم. وقالت في بيان :«إن جرائم الاحتلال تحدث تحت غطاء وحماية من حكومة الاحتلال التي تشرعن جرائم وانتهاكات جيش الاحتلال بحق شعبنا الأعزل»، داعية «مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية على وجه السرعة للتحقيق في جميع الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا والتي تمثل خرقا للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف وحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة». 20 شهيداً و1000 جريح و650 معتقلاً في 10 أيام رام الله (وكالات) أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 20 فلسطينياً استشهدوا منذ بداية المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في الأول من أكتوبر الحالي، من بينهم 9 شهداء سقطوا في قطاع غزة. وقالت الوزارة في بيان لها، إن حصيلة الجرحى منذ بدء المواجهات وحتى مساء أمس بلغت نحو 1000 مصاب بالرصاص الحي والمطاطي وصفت جراح العديد منهم بأنها خطيرة، إلى جانب مئات حالات الاختناق نتيجة قنابل الغاز السام. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 650 فلسطينيا منذ بداية أكتوبر الجاري أغلبهم من الشبان والأطفال ومن بينهم جرحى ونساء بعضهم ما زال يقبع في المستشفيات الإسرائيلية. وأضافت «الهيئة»، في بيان صحفي، أن أغلب المعتقلين من القدس واعتقلوا ميدانياً إلى جانب مداهمات ليلية للمنازل وأن معظمهم تعرض للضرب المبرح خلال اعتقالهم. وحسب نادي الأسير، فإن نصف المعتقلين تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 20 عاماً. ويشكل الفتية العنصر الأساسي المحرك للأحداث والمواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا