• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الأردن يدعو "فئات لبنانية" إلى عدم إثارة العصبيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

عمان - جمال إبراهيم:

حض وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أمس اللبنانيين على الحرص على صيغة التعايش الوطني اللبناني، مشيراً إلى أنه ليس من مصلحة المنطقة أن تشهد صراعاً طائفياً في لبنان، وقال: إن الأردن عندما يحذر من حروب أهلية في المنطقة فلأنه يعي تبعاتها، ودعا فئات لبنانية لم يسمّها تتطلع لتحسين وضعها إلى ''عدم إثارة العصبيات'' وقال: ''إن هذا ليس الوقت المناسب لذلك''. لكنه لفت إلى أنه ''من الطبيعي في لبنان أن يكون هناك احترام للأكثرية، والدستور، والمؤسسات الدستورية، وتفعيل هذه المؤسسات الدستورية''. في تأكيد منه لموقف بلاده الداعم لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، ودعا اللبنانيين إلى عدم الاحتكام للأجندات الخارجية لنجاح أي مبادرة لإنهاء الخلاف بين الفرقاء.

وأرسل الخطيب بإشارات واضحة لـ''إيران وحلفائها'' تجاه الملفات الساخنة في المنطقة، ففي الملف العراقي حذر إيران من القيام بأي شيء يمكن أن يؤثر سلباً على الوضع في العراق أو ''على أمن الأشقاء في الخليج العربي''. مشدداً على أن :'' الفتنة لن تقف عند حدود العراق فالأطراف التي ستقود الفتنة ليس محصنة منها''.

وحض المسؤول الأردني الفلسطينيين ـ في محاضرة ألقاها في ملتقى بناة المستقبل في عمان بعنوان: ''الشرق الأوسط الآن''ـ على التوقف عن الحرب الأهلية، ووعي الحقائق على الساحة الدولية، وعدم إعطاء أي طرف الذريعة للادعاء بعدم وجود شريك فلسطيني. وأكد وزير الخارجية أن هناك إجماعاً عالمياً على مركزية القضية الفلسطينية. وحذر من أن استمرار الفشل في حلها يساهم بشكل أساسي في تغذية المشكلات والتحديات التي تواجهنا بما ذلك الإرهاب.

وقال الخطيب: ''إن هذه المنطقة لن تشهد انفراجاً واستقراراً ما لم تحل القضية الفلسطينية. وبيّن أن هذه التحديات تغذي الشعور بالظلم وبالغبن الناجم عن عدم إعطاء الشعب الفلسطيني حقه''. وقال: إن ''هذا الشعور يسود بين كل العرب والمسلمين''، وأسف للصدامات بين حركتي ''فتح'' و''حماس''، وقال: إن الحرب الأهلية الفلسطينية ستتمخض عنها ''نتائج مأساوية'' خصوصاً فيما يتعلق بقدرة الشعب الفلسطيني على التوصل لإحقاق حقوقه.