• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

إسرائيل تقيم مدينة سياحية أسفل "الأقصى"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 فبراير 2007

رام الله - وكالات الانباء: قال خليل التفكجي مسؤول الخرائط في ''بيت الشرق'' في القدس المحتلة ،إن إسرائيل تقيم مدينة سياحية أسفل الحرم القدسي في مدينة القدس المحتلة.وقال التفكجي في مؤتمر صحافي في رام الله امس ، ان إسرائيل تقوم بحفريات من جميع الجهات أسفل المسجد الاقصى لاقامة مدينة سياحية تحت المسجد بينما تتعرض المدينة المقدسة للتهويد بشكل كبير جدا.

وقال ان الجانب الاسرائيلي ينوي اليوم، هدم الطريق المؤدي الى باب المغاربة الذي يحتفظ الجانب الاسرائيلي بمفاتيحه منذ العام 1976 ما يعني المساس بمعالم المدينة المقدسة المسجلة لدى لجنة التراث العالمي. والتل القريب من باب المغاربة والذي تنوي إسرائيل هدمه اليوم، يعتبر جزءاٌ من السور الغربي للمسجد ،ويمثل ما تبقى من مبان عربية وإسلامية تعود إلى العهد المملوكي، ويهدف هدمه الى شق طريق خاص بالمستوطنين.

كما تتواصل عمليات الحفر تحت أساسات المسجد وأسواره فضلا عن مشروع إقامة كنيس (معبد) يهودي بجوار قبة الصخرة.وقال التفكجي ''هناك تجاهل من الرئاسة والحكومة لموضوع القدس''.

واستعرض التفكجي النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والمتمثلة بتسارع وتيرة الاستيطان ومواصلة عزل مدينة القدس عن محيطها، وإقامة شبكة من الجسور والانفاق بين المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية. وقال التفكجي ''ان هذه الاجراءات ستؤدي إلى عدم قيام دولة فلسطينية بل يمكن أن تكون هناك دولة داخل دولة''.

وقد أدى المساس بالمسجد الاقصى في السنوات الماضية، الى حدوث مواجهات دموية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي سقط خلالها آلاف القتلى من الجانبين.

ويخشى المراقبون من أن يؤدي هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة اليوم، الذي يعتبر أحد أبواب الحرم القدسي، إلى تفجر المواجهات الدموية بين الفلسطينيين والاسرائيليين. ... المزيد