• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

بعد أن أثبتن كفاءتهن خلال حربي أفغانستان والعراق

عسكريات البنتاجون في المهام القتالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

إيرنيستو لوندونو

عضو هيئة تحرير «واشنطن بوست»

يعتزم وزير الدفاع المنتهية ولايته، ليون بانيتا، الإعلان خلال الأسبوع الجاري عن رفع الحظر المفروض على مشاركة النساء في المهام القتالية بالجيش الأميركي، وهو التغير الجوهري الذي يقف وراءه الأداء الجيد والبطولي للنساء العسكريات أثناء حربي العراق وأفغانستان، والذي من شأنه إزالة العقبات أمام الجيش ليقبل الجميع، رجالا ونساءً، بعيداً عن الإقصاء على أساس الجنس. وذكر مسؤول بارز في وزارة الدفاع أن بانيتا اتخذ القرار «بناء على توصيات هيئة الأركان المشتركة»، حيث فاجأ القرار النساءَ العسكريات اللواتي كن يعتقدن حتى الآن أن القيادة العليا للجيش ما زالت غير مرتاحة لفتح المهام القتالية الصعبة والشاقة أمام النساء. ومن المتوقع أن يطرح الجيش وقوات مشاة البحرية، اللذان يشكلان الجزء الأكبر من المشاة في القوات المسلحة الأميركية، خططاً مفصلة لإتاحة الأدوار القتالية للنساء وطرق إدماجهن فيها قبل تاريخ 15 مايو المقبل.

ويُذكر أن الجيش الذي يعد القوة القتالية الأكبر ضمن القوات المسلحة الأميركية كان حتى اللحظة يقصي النساء من حوالي 25 في المئة من الأدوار النشطة، لكن هذا الواقع سيتغير كما ورد على لسان أحد العسكريين في البنتاجون مع القرار الجديد لوزير الدفاع، حيث ستفتح العديد من المواقع للنساء خلال السنة الجارية. وأضاف العسكري الذي تحفظ عن ذكر اسمه: «سيكون العبء على كبار القادة العسكريين ليبرروا لماذا يجب قصر بعض المواقع على الرجال».

ويأتي القرار الجديد لوزير الدفاع بعد عقد كامل من حروب مكافحة التمرد في كل من العراق وأفغانستان، حيث برهنت النساء على قدرات مهمة أثبتن خلالها كفاءتهن في ساحات المعركة، لكن دون أن يُدفع بهن إلى الخطوط الأمامية التي عادت ما تشهد العمليات القتالية. وهو التغيير الذي ينسجم مع قفزة أخرى شهدها الجيش مؤخراً بالسماح للمثليين في الجيش بالإعلان عن أنفسهم بدل التزام سياسة الصمت.

وفي أولى ردود الفعل على رفع الحظر على مشاركة النساء في المهام القتالية، رحب المشرعون والنساء في الجيش بالقرار، مؤكدين أن الحظر كان متقادماً ولا يساير روح العصر. وفي هذا السياق تقول «آنو باجواتي»، النقيب السابق في مشاة البحرية والمديرة التنفيذية بشبكة خدمة النساء التي تدافع عن إدماج النساء في المهام القتالية بالجيش: «إن هذه اللحظة تعتبر تاريخية بكل المقاييس، فكل مرة يتم فيها الاعتراف بالمساواة بين الجنسين ويتم التركيز على معايير الجدارة والاستحقاق، نعتبرها خطوة إيجابية ستساعد على احترافية الجيش». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا